حصيلة الاعتداءات على "الإبراهيمي" منذ بداية العام
شهد المسجد الابراهيمي احداثا متسارعة منذ بداية العام الحالي 2019 وحتى نهاية الشهر التاسع منه خاصة مع الاقتحام المرفوض والمستنكر لرئيس الوزاء الاسرائيلي ورئيس دولة الاحتلال للمسجد الابراهيمي وما تبع الاقتحام من وعود للمستوطنين عرف بعضها، والمستقبل سيكشف عن ما خبأه الاقتحام، ناهيك عن تعالي الاصوات الداعية لبناء حي يهودي كما صرحت وزيرة القضاء الإسرائيلي السابقة أييلت شاكيد، التي طالبت رئيس الحكومة الإسرائيلية العمل على بناء “حي يهودي” جديد في مدينة الخليل.
وأوضح حسام أبو الرب وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بأن الاحتلال أغلق خلال هذه الشهور المسجد 7 ايام اغلاقا كاملا، وواصل منعه لرفع الاذان في المسجد مسجلا (443) وقتا، واعتدي عليه سواء باستحداث لأمور او تغيير او تهويد باكثر من 21 اعتداء. ولا يدخر الاحتلال جهدا الا ويمارس سياسته التهويدية اليومية عليه، وسياسته التعسفية على المصلين، وسكان البلدة القديمة.
وأكد أبو الرب بأن العلاقات العامة في وزارة الأوقاف رصدت عدة اعتداءات متمثلة بمواصلة الحصار والتدخل بشؤونه واستحداثات تهويدية، مقتطعا شجرة زيتون معمرة من ساحاته. وقيام مستوطنون متواجدون في القسم المغتصب من المسجد الابراهيمي بالاعتداء على صلاحيات موظفي الحرم،وقاموا بتركيب جبة حجر وخلع لبلاط قديم امام اليوسفية في الساحات الخارجية ومعتديا على غرفة العنبر، ووضع اعلام احتلالية على جداره. كما اضرم مستوطنون النار بالشمع بجواره من الجهة الشرقية ما نتج عنه تشوه بالجدار، ودخول الدخان لجميع اروقة المسجد، وقام مستوطنون وبتغطية من قوات الاحتلال الاسرائيلي باعمال حفريات امام وقف البديري والذي يقع على البوابه الرئيسية للحرم الابراهيمي، وذلك بعمل تمديدات خط مياه وادخالها للقسم المغتصب، واجرى الاحتلال عملية اخذ قياسات امام متوضأ الرجال وعلى مدخل المسجد الابراهيمي، واستحدث مراوح في منطقة اليوسفية في اعتداء جديد عليه ،ونصبوا مستوطنون منصات في ساحاته مع تزيينها بالاعلام الاسرائيلية، واعتلى بعضهم سطحه.
ولم يكتف الاحتلال بذلك بل مارس سياسته التعسفية والتهويدية ضده، وذلك بتغيير وتركيب سكرة جديدة لغرفة العنبر،واغلاق الابواب المؤدية الى حديقة الابراهيمي والساحات الخارجية، وقام بتركيب خزانة خاصة بشبكة الانذار خلف الباب الاخضر، واستحدث مستوطنون خطا للمياة علىى سطح المسجد الابراهيمي، وتركيب صندوق اطفاء على باب الدرج الابيض، وقيام ما يسمى وزير الامن الداخلي وقائد المنطقة وعدد من الجنود باقتحام منطقة الاسحاقية، وامعانا بالتهويد والسيطرة نصب مستوطنون خياما في ساحات قريبة منه
ولم يقتصر الامر الى هذا الحد بل تعمد كعادته التدخل للسيطره على اركانه حيث اعتلى سطح الحرم الإبراهيمي الشريف عددٌ من المستوطنين مجددا، واعتدى جنود الاحتلال على موظفي المسجد الابراهيمي بالسب والاهانة والقاء حاجياتهم في الشارع، واستحدث خطا جديدا للمياه الواصل لمنطقة الصحن، وقام الاحتلال بحفريات وتمديدات صحية بجوار الدرج الابيض على مدخل الحرم الابراهيمي.
--