وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

الزراعة: 70% من الأراضي المزروعة بالعنب في الخليل

قال مدير زراعة الخليل أسامة جرار إن 70% من الأراضي المزروعة بكروم العنب في فلسطين موجودة في الخليل، بمساحة تصل 30 ألف دونم.

وأضاف جرار ان محافظة الخليل تنتج ما يزيد عن 40 ألف طن من العنب سنويا، لتعتبر زراعة العنب مصدر الرزق والدخل الرئيسي لعشرات آلاف الأسر والعائلات في المحافظة.

وأشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في محافظة الخليل، كما باقي محافظات الوطن، أكلت مساحات زراعية كبيرة لصالح الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري، مبينا أن المحافظة كانت تزرع في ثمانينيات القرن الماضي 70 ألف دونم من العنب، ليتبقى اليوم 30 ألف دونم فقط.

بدوره، اعتبر رئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة شمال الخليل نور الدين جرادات، أن موسم العنب كان جيدا وحقق للمزارع الجدوى الاقتصادية المرجوة، مؤكدا أهمية تعزيز اقتصاديات الأسرة والعائلة وربطه بالزراعة والتصنيع الغذائي المرتبط بالأرض الفلسطينية.

واشار جرادات إلى أن هناك عملا جادا على تطوير هذا القطاع، لافتا إلى عدد من المشاريع التي لعبت دورا مهما في تطويره، وفتح آفاق جديدة للتوسع فيه وتعظيم العوائد الاقتصادية منه، أهمها مشروع "مؤسسة شهد العنب"، والذي يهدف لتحسين وصول صغار المنتجين الفلسطينيين، وتقويتهم ضمن سلسلة القيمة لمحاصيل الفاكهة ذات القيمة العالية والمجترات الصغيرة، والتي تعمل على تسويق ثمار العنب الطازج، فقد تم بناء بيت التعبئة والتغليف وثلاجة التبريد والتخزين في حلحول، ويسعى هذا المشروع للحفاظ على مستويات مقبولة للأسعار خلال الموسم، من خلال تخزين العنب، في فترات ذروة الإنتاج، لتخفيض الكمية المعروضة في السوق، وتوزيعها على فترات انخفاض الإنتاج على مدار الموسم.

وأضاف ان هناك عملا جادا على تطوير الصناعات المرتبطة بمحصول العنب، حيث افتتحت جمعية السنابل التعاونية هذا العام شركة عصير العنب "الراووق"، بهدف استهلاك الفائض في محصول العنب خلال فترات الذروة وتحويله إلى عصير خالٍ من المواد الحافظة.

وأشار جرادات إلى أن سلسلة الأنشطة التي يتم تنفيذها، سواء المهرجانات أو أيام البيع، نشطت عملية التسويق إلى حد كبير، إضافة إلى أن هناك عملا على إيجاد أسواق خارجية للعنب الفلسطيني ومنتجاته، وفتح الباب أمام المزارعين للتصدير للخارج، ونجحت "شهد العنب" هذا الموسم، بعقد صفقة لتصدير 100 طن من العنب الخليلي لسلطنة عمان، وتصدير جزء إلى دبي.