وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

'بتسيلم': الجنود لديهم رخصة لإعدام الفلسطينيين

أغلقت النيابة العسكريّة التابعة للاحتلال ثلاثة ملفّات تحقيق جديدة، بحثت في ظروف إعدام جنود الاحتلال لمواطنين فلسطينيين.

وأكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة "بتسيلم"، أن تحقيقاته في الملفات الثلاثة لإعدام علي عمر نمر قينو (17 عامًا) من قرية عراق بورين بمحافظة نابلس، وليث هيثم فتحي أبو نعيم (16 عامًا) من قرية المغير بمحافظة رام الله والبيرة، وياسين عمر سليمان السّراديح (35 عامًا) من محافظة أريحا، أظهرت بُعيد وقوعها في بداية عام 2018، أنّ ملابساتها لم تستدعِ القتل بالضرورة.

وأشار المركز في بيان له، اليوم الأربعاء، إلى أنه "وفي نهاية المطاف وبعد مماطلة طويلة، انتهت هذه التحقيقات بالطّمس كالعادة".

وأكد المركز أن "إغلاق ملفّات التحقيق في أحداث القتل الثلاثة أعلاه لم يكن خطأ بل جزءًا لا يتجزّأ من سياسة تتّبعها النيابة العسكريّة منذ سنين طويلة، وهي السياسة التي بسببها كانت بتسيلم أعلنت بالعام 2016 أنّها لن تتعاون بعد مع جهاز تطبيق القانون العسكريّ".

وبين المركز أن هذه الملفّات الثلاثة انضمت "من بداية 2018 بعد الانتهاء من طمس الحقائق فيها، إلى مئات ملفّات الطمس الأخرى التي تراكمت على مرّ السنين، وأن التجربة التي خاضتها بتسيلم طيلة 25 عامًا وهي تحاول بالدفع في اتّجاه اعتماد سياسة المحاسبة والمساءلة أثبتت أنّ النيابة العسكرية غير معنية بتقصّي الحقائق وإنصاف الضحايا بقدر ما يعنيها طمس الحقائق، وأن الغاية الأساسية من وجود هذا الجهاز هي حماية المتورّطين في قتل وجرح الفلسطينيّين".

وتابع المركز أنّ "النيابة جهاز عاجز عن أيّ أداء مُنصف وعادل، وهذا الأمر واضح من مجرّد تعريف وظيفته، أي فحص أداء الجنود في الميدان فقط، دون التعرّض لأداء كبار المسؤولين وصنّاع السياسات. وهذا الأمر واضح أيضًا من طريقة عمله في أنّه لا يتوجّه بتاتًا إلى المشتكين الفلسطينيّين، كما أنه يعتمد بشكل شبه كلّي على إفادات المشتبه بهم من عناصر الأمن، وأن نيابة الشؤون الميدانيّة تُغلق ملفّات التحقيق بداعي انعدام الأدلّة والبيّنات أو بسبب استنتاجها اعتمادًا على أقوال الجنود المتورّطين".

وأضاف "نحن لا نتحدّث هنا عن إخفاق تحقيق عينيّ هنا أو هناك أو إخفاق هذا المحقّق أو ذاك في أداء وظيفته. إنّه إخفاق الجهاز بكلّيته، جهاز تطبيق القانون الذي يدرك أنّ أداءه بهذا الشكل يمنح الجنود رخصة لمخالفة القانون دون أن تطالهم مساءلة أو محاسبة أو عقوبة، وهي التي تتيح مواصلة إطلاق النيران بهدف القتل دون مبرّر".