23 اقتحاماً للأقصى وإغلاق الإبراهيمي 5 أيام الشهر الماضي
الحرية- قالت وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في تقريرها عن الانتهاكات الاسرائيلية على المسجد الاقصى والابراهيمي خلال شهر تشرين الاول الماضي،ان الاحتلال ومستوطنيه صعدوا من الاقتحامات والانتهاكات للمسجد الأقصى المبارك التي بلغت 23 اقتحاما مع ازدياد لافت في عدد المقتحمين،وتحديدًا خلال الأعياد اليهودية، وعلى المسجد الابراهيمي الذي منع الاحتلال رفع الاذان فيه 78 وقتا واغلقه كاملا ل (5) ايام ، واقتحم مسجدين في سنيريا، ومسجد الاربعين، ومدرستين، المدرسة التنكزية ، ومدرسة دار الايتام الاسلامية.
وجدد ما يسمى زير الزارعة "يوري ارئيل" والمتطرف يهودا غليك، والمتطرف "نعوم فيدرمان" برفقة عشرات المستوطنين، اقتحامهم للمسجد الاقصى، وواصل جلعاد إردان، دعواته المتطرفة،إلى تصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك وباحاته، بالإضافة للسماح للمستوطنين بأداء شعائرهم التلمودية في باحاته.
وقال وكيل وزارة الاوقاف حسام ابو الرب ان الاحتلال ومستوطنيه، يمارسون شتى انواع الانتهاكات ضد المسجد الاقصى والابراهيمي، والمصلين، سواء بالمنع، او الاعتقال او الابعاد، ولا يدخر جهدا في ممارسة سياسته الرامية للانقضاض عليهما، والسيطرة التامة.
وبين ان الاحتلال وذلك من خلال التقرير الذي تعده العلاقات العامة بالوزارة ومقارنة بنفس الفترة يبين حجم الهجمة الشرسة على المسجد الاقصى واركانه، ومحاربة المتواجدين والمرابطين فيه بلا هوادة،وازدياد التصريحات التحريضية ضده.
مضيفا ان الاحتلال صعد من استهدافه الخاص لمصلى باب الرحمة خلال هذا الشهر والاشهر السابقة،مستهدفا المتواجدين بداخله ومن حوله ، واثاثه ومقتنياته.
ورصد التقرير ارتداء المقتحمين الزي الخاص "بعيد العرش" ، واللباس التلمودي التقليدي ،وأدى بعضهم صلواتهم التلمودية، وسط تشديدات على دخول المسلمين اليه باحتجاز الهويات وملاحقة داخل الساحات.
ونظمت ما تسمى جماعات الهيكل المزعوم برنامجا غنائيا للمستوطنين، فوق درجات القصور الأموية الجنوبية الغربية الملاصقة للأقصى المبارك، وكثفت الدعوة لما اسمته"الحج التوراتي" إلى المسجد الأقصى المبارك، ما يجعل أيام الاقتحامات والاعتداءات الأكبر في كل عام.
وفي اطار ملاحقتها للعلماء والخطباء استدعت هذا الشهر قوات الاحتلال خطيب المسجد الاقصى الدكتور اسماعيل نواهضه وسلمته قرارا بالابعاد لمدة 11 يوما عن المسجد ، ناهيك عن عشرات حالات الابعاد للمرابطين والمرابطات وسدنة المسجد ، وحتى الاطفال لم يسلموا من بطش الاحتلال فابعد طفلا لكونه رفع مصحفا بوجه قطعان المستوطنين الذين اقتحوا الاقصى.
وشهد المسجد الابراهيمي قيام الاحتلال باغلاقة كاملا ل 5 أيام ، ومنع رفع الاذان 78 وقتا،وحول الاحتلال ومستوطنوه، المسجد الابراهيمي خلال تشرين الاول الى ثكنة عسكرية، وادوا فيه صلواتهم وسط الرقص والطقوس التلمودية وهم يحتفلون بما يسمى "عيد الغفران، وتم طرد حراس وسدنة المسجد،واعتدت على الموظفين، ورصدت العلاقات العامة جملة من الاعتداءات تمثلت، بقيام مستوطنين بتغيير الانارة في القسم المغتصب من اللون الاصفر الى الابيض،ونصب خيام لإقامة احتفالات لمناسبة عيد العرش اليهودي،في الساحات الخارجية للحرم، وخياما في منطقة "عين فرعا" الأثرية غرب المدينة.
ورصد التقريراقتحام المستوطنين،لبلدة كفل حارس شمال سلفيت، تحت حماية جيش الاحتلال وادوا صلوات تلمودية بالمقامات الإسلامية الموجودة فيها، وكذلك برك سليمان في بيت لحم، وقبر يوسف في نابلس.