وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

الاحتلال اعتقل أكثر من (745) طفلاً منذ بداية العام الحالي

 قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت (745) طفلاً فلسطينياً تقل أعمارهم عن (18) عاماً، وذلك منذ بداية العام الحالي 2019، وحتى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام الجاري.

وأضاف النادي، في تقرير له اليوم الثلاثاء، عشية يوم الطفل العالمي الذي يصادف عشرين تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، أن قرابة (200) طفل تواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم في معتقلات "مجدو، وعوفر، والدامون"، إضافة إلى جزء آخر من أطفال القدس تحتجزهم في مراكز خاصة.

وأوضح نادي الأسير مجموعة الانتهاكات التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الأطفال خلال عملية اعتقالهم والتي تبدأ منذ اللحظة الأولى على اعتقالهم بطريقة وحشية واقتيادهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل. وبعد عام 2015، وحسب تقرير نادي الأسير، تم توثيق عشرات الحالات لأطفال أطلقت قوات الاحتلال النار عليهم بشكل مباشر ومتعمد خلال عمليات اعتقالهم، يُضاف إلى ذلك نقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقائهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح بحقهم، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد، وإصدار الأحكام غيابياً، وفرض أحكام وغرامات مالية عالية.

وجاء في التقرير: أن الانتهاكات تتواصل بحق الأطفال خلال فترة احتجازهم في المعتقلات، منها حرمان الطفل من استكمال دراسته، إضافة إلى حرمان جزء منهم من زيارة العائلة، أو الحصول على علاج مناسب لمن يعاني من أمراض تحتاج إلى  رعاية ومتابعة طبية حثيثة.

ولفت إلى أنه ومنذ العام 2015؛ شهدت قضية الأسرى الأطفال العديد من التحولات، منها إقرار عدد من القوانين العنصرية أو مشاريع القوانين، والتي تُشرع إصدار أحكام عالية بحق الأطفال، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من عشر سنوات، وحتى الحكم المؤبد.

وخلال هذا العام، برزت قضية تحويل الأطفال إلى الاعتقال الإداري منهم: الأسير الفتى  سليمان محمد أبو غوش (17 عامًا)، وهو من مخيم قلنديا، والفتى نضال زياد عامر (17 عامًا) من مخيم جنين، والأسير الفتى حافظ إبراهيم زيود (16 عامًا) من محافظة جنين.

وجدد نادي الأسير مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية ببذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".

يذكر أن الأسير نضال عامر من محافظة جنين، يبلغ من العمر (17 عاماً) اُعتقل بتاريخ 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، ثم نقل للتحقيق وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه حُكماً بالسّجن لمدة أربعة شهور، وقبل انتهائها جرى تحويله للاعتقال الإداري مجدداً لمدة ستة شهور. علماً أنه اُعتقل سابقاً عام 2017 وحُكم عليه بالسّجن لمدة عام، وبعد شهر من الإفراج عنه أُعيد اعتقاله مجدداً. حيث يُعاني الأسير من مشاكل في الرئة. والأسير عامر هو نجل الشهيد زياد إبراهيم عامر من مخيم جنين.

والأسير حافظ إبراهيم زيود (16 عامًا)، من محافظة جنين، اُعتقل في تاريخ 26 آب/ أغسطس 2019، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري، لمدة أربعة شهور، وتزامن اعتقاله مع استعداده لتقديم الثانوية العامة لهذا العام. حيث جرى اعتقاله في اليوم الثاني على بدء العام الدراسي. 

أما الأسير سليمان محمد أبو غوش (17 عامًا)، فقد أصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداري لأربعة أشهر، تبدأ من تاريخ 14 أيلول/ سبتمبر 2019، حتى تاريخ الثالث من كانون الثاني/ يناير 2020، علماً أنه اُعتقل بعد أن تم استدعاؤه لمقابلة مخابرات الاحتلال، وهذا الاعتقال الثاني للطفل أبو غوش خلال هذا العام.