وفاة سائق تكسي عمومي بعد الاعتداء عليه في رام الله
توفي سائق تكسي عمومي يدعى "محمد خليل الرزي " يعمل على خط رام الله -قلنديا حيث لاحقه مجموعة من اصحاب المركبات الخصوصية وقاموا بضربه ضربا مبرحا وذلك لعدم السماح لهم بتحميل ركاب حيث تم نقل السائق الى المستشفى ودخل في غيبوبه وتوفي عصر اليوم
و أوضح نقيب العاملين أن الحادثة بدأت قبل 10 أيام حينما كان يتواجد السائق المتوفي على دوار المنارة من أجل نقل الركاب، مردفاً: "جاء سائقي النقل الخاص وأرادوا أن يقوموا بالنقل فحاول أن يمنعهم السائق من ذلك وقام بتحميل حمولته والسير في الوقت الذي تجمع فيه عدد من السائقين وقاموا بمواصلة ملاحقته".
وأكمل جابر قائلاً: "القتلة قاموا بإيقافه بعد ملاحقته وقاموا بضربه بالعصي والهروات ما تسبب في إصابته في مختلف أنحاء جسده ودخوله في غيبوبة مكث على إثرها في العناية المركزة عدة أيام قبل أن يعلن اليوم رسمياً عن وفاته".
وأشار إلى أن سائقي النقل العمومي في الضفة المحتلة سيضربون عن العمل لمدة ساعتين من الـ 10 حتى 12 يوم غدٍ الأحد احتجاجاً على وفاة السائق خليل، محملاً في الوقت ذاته الحكومة برئاسة محمد اشتية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عما تعرض له السائق من اعتداء أدى لوفاته اليوم السبت.
وواصل قائلاً: "طالبنا مراراً وتكراراً بتدخل الحكومة لحماية النقل العمومي والسائقين العاملين فيه، غير أنه لم يتم الاستجابة لمطالبنا، سنبدأ غداً أولى الخطوات بالتوقف عن العمل مدة ساعتين وسيكون لدينا خطوات أخرى تصعيدية".
واتهم جابر الحكومة بالتقصير عبر صمتها على عشرات الاعتداءات التي تعرض لها السائقين العاملين في مجال النقل العمومي وعدم تطبيق القانون، مؤكداً على أن سائقي النقل العمومي سيكون لهم هبة جماهيرية أمام هذه الاعتداءات والصمت الحكومي عليها.
ويقدر عدد السائقين العاملين في مجال النقل العمومي في مختلف مدن الضفة المحتلة بأكثر من 12700 سائق يعملون في مختلف المناطق وفقاً لتقديرات نقابة النقل العمومي.