محكمة اسرائيلية تقرر اخلاء المستوطنين من منزل عائلة البكري في تل الرميدة.
بعد 18 عاما من الاجرائات القانونية قررت المحكمة المركزية في القدس رد استئناف المستوطنين على قرار اخلائهم من منزل عائلة البكري الذي صدر في شهر اذار الماضي ، واصدرت قرار باخلائهم من المنزل خلال 45 يوما .
منزل عائلة البكري يقع في تل الرميدة، واحتله المستوطنون بعد سلسلة من الاعتدائات المستمرة على صاحبه المرحوم زكريا البكري وزوجته.
محكمة اسرائيلية تقرر اخلاء المستوطنين من منزل عائلة البكري في تل الرميدة.
وجاء قرار القاضي“ ان المستوطنون تصرفوا بنية خبيثه ، سرقوا العقار بدون اذن، ويجب اخلائهم خلال 45 يوما ويجب عليهم دفع تعويض لعائلة البكري“ وعلى المستوطنين الاعتراض خلال 45 يوما ولكن الاعتراص سيرفض في النهاية وستبدا اجرائات الاخلاء.
وبدات قصة منزل عائلة البكري بهاجمة المستوطنين لهم في ذروة الانتفاضة الثانية بالحجارة والزجاجات الحارقة وخربوا الابواب والنوافذ ودمروا الاثاث ، مما اضطر العائلة لترك منزلها حتى تهدا الامور، ولكن المستوطنون قاموا باحتلال المنزل وحولوه لبؤرة استيطانية يسكنها المستوطن المتطرف ايتان فلاشمان المشهور باعتدائاته المستمرة على الاهالي في المنطقة ومنها اطلاق الرصاص الحي على منزل عائلة ابو سمير ابو عيشة في نفس الفترة، والمتطرف الاخر اشي يعكوفيتش الذي يعتبر والده من قيادات حزب البيت اليهودي في اسرائيل.
المستوطنون استخدموا عشرات المبررات الكاذبه ومنها كذبهم بانهم قاموا باستئجار المنزل من المالك ثم كذبوا بانهم اشتروا المنزل من خلال شركة خاصه ، وبعد كشف كذبهم وتزويرهم اتدعوا ان الارض هي ملكية يهودية قديمة، وفي اخر استئناف قدموا طلب بشراء المنزل حسب القانون العثماني لانهم قاموا بترميمه واستثمروا فيه اكثر من قيمته، ولكن تم اثبات كذبهم في جميع الحجج الكاذبه التي قدموها.
وبدات عائلة المرحوم زكريا البكري باجرائات قانونية ضد احتلال المستوطنين منزلهم عام 2005 ، وربحت العائلة القضية عام 2006 ، وقررت المحكمة اخراج المستوطنين من المنزل ، ولكن المستوطنين استخدموا الاكاذيب للاستمرار بالتواجد في المنزل ، وقررت المحكمة العليا الاسرائيلية قرار نهائي بملكية عائلة البكري للمنزل عام 2012.
قرار المحكمة الإسرائيلية




.jpg)