سلطات الاحتلال تسحب رخصة المحاماة من المحامي الأسير طارق برغوث
قررت ما تسمى "المحكمة الانضباطية لنقابة المحامين في إسرائيل" سحب رخصة مزاولة مهنة المحاماة من المحامي الأسير طارق برغوث بصورة دائمة، تحت ذريعة إدانته من محكمة عسكرية اسرائيلية في "قضايا أمنية". بحسب ما أفادت قناة مكان الإسرائيلية الناطقة بالعربية.
وكانت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عوفر قد حكمت قبل نحو خمسة أشهر، بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة عشر عامًا ونصف العام، على المحامي طارق برغوث، بذريعة اتهامه بتنفيذ أربع عمليات إطلاق نار.
واعتقل المحامي برغوث الذي عرف بصفته أبرز المدافعين عن الأسرى في محاكم الاحتلال الإسرائيلي، في اقتحام عنيف لمنزله بمدينة رام الله في الـ27 من فبراير/شباط الماضي، وفي اليوم ذاته اعتقل القيادي السابق بكتائب شهداء الأقصى زكريا الزبيدي.
وكتبت الصحفية الفلسطينية ميرفت صادق في وقت سابق، عن الأسير المحامي طارق برغوث، تستعرض فيها مواقف بطولية وشُجاعة له، تجلّت في دفاعه الشرس عن عددٍ من الأسرى في سجون الاحتلال، وتبنّيه قضاياهم حتى باتت همًا شخصيًا له، يسعى فيه ليلَ نهار.
وأضافت في منشورٍ لها عبر حسابها في فيسبوك "أول مرة تعرّفنا على المحامي طارق برغوث، عندما رأيناه جميعًا يُطعم الطفل المقدسي الأسير أحمد مناصرة بعد إصابته واعتقاله في أكتوبر عام 2015".
ولفتت إلى أن المحامي برغوث تولى كذلك قضية الأسيرة إسراء الجعابيض، وانخرط بحملة إعلامية وحقوقية واسعة لأجلها. كما ناضل في قضية إضراب الأسيرين الشقيقين محمد ومحمود البلبول.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت في وقتٍ لاحق زوجة برغوث وشقيقه للضغط عليه لانتزاع اعترافات منه، لكن تم الإفراج عنهما لاحقًا.