الجهاد الإسلامي وفتح تعلقان على تحقيقات اغتيال أبو العطا.
قالت حركة الجهاد الإسلامي، مساء اليوم الأحد، إنها تابعت باهتمام بالغ نتائج التحقيقات المتعلقة بجريمة اغتيال قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس بهاء أبو العطاء.
وأكدت الجهاد في بيان صحافي صادر عنها أن الاحتلال الإسرائيلي هو من نفذ جريمة اغتيال القائد أبو العطا، مضيفة: "إن الحركة ومن خلال قنوات التنسيق والتعاون مع الأجهزة الأمنية تواصل فحص كافة المعلومات ونتائج التحقيق بخصوص كل من تعاون مع العدو في ملاحقة المقاومة واغتيال القائد أبو العطا".
في السياق ذاته، اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ اتهام حركة حماس لجهاز المخابرات العامة في قضية اغتيال أبو العطا هروب.
وأضاف في تغريدة مقتضبة نشرها عبر حسابه في تويتر قائلاً: "اتهام حماس لجهاز المخابرات الفلسطينية في قضية اغتيال أبو العطا هو هروب من عار وخيانة حماس لدم أبو العطا وبيعه في سوق التفاهمات الرخيصة التي سعت وتسعى حماس لإبرامها".
وأضافت الحركة في بيان لها، مساء اليوم الأحد، "هذه الأكاذيب التي تعودنا عليها من قبل حماس ما هي إلا محاولة فاشلة للتستر على الاتفاقات التي تسعى لتنفيذها مع الاحتلال للتوصل لاتفاق هدنة طويل الأمد، تعترف إسرائيل من خلاله بإمارة غزة، وتبدأ التطبيق الفعلي لصفقة القرن الهادفة لتصفية المشروع الوطني الفلسطيني، وبيع القدس ومقدساتها".
وأشارت حركة "فتح"، إلى أن "هذه الأكاذيب جاءت في الوقت الذي سربت فيه مصادر إسرائيلية بأن حكومة نتنياهو تسعى لمنع إجراء الانتخابات داخل مدينة القدس المحتلة، وهو ما يكشف التساوق الخطير بين حماس من جهة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى".
وكانت وزارة الداخلية بغزة، أعلنت أنها تمكنت من إلقاء القبض على خليةٍ قامت بجمع المعلومات حول الشهيد "بهاء أبو العطا"، ورصد تحركاته، ومتابعته على مدار عدة أشهر وحتى آخر ساعة قبل قيام الاحتلال باغتياله.
وأكدت الوزارة أنه من خلال التحقيق مع أفراد الخلية تبيّن أنهم ضباط في جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية في رام الله.