وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

2019 عام المذبحة بالنسبة للعمال الفلسطينيين

 اعتبر أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين "شاهر سعد"  2019 عام المذبحة بالنسبة للعمال الفلسطينيين، وذلك نظراً للارتفاع المروع في عدد العمال الذين استشهدوا في مواقع العمل سواء في سوق العمل الإسرائيلي أو الفلسطيني على حد سواء، حيث بلغ عدد الشهداء مع نهاية العام الجاري 72 شهيدا، موزعين على النحو التالي:

من محافظة الخليل 23 شهيدا، و12 شهيدا من داخل أراضي عام 1948 ، ومن محافظة جنين 9 شهداء، ومن طولكرم 5 شهداء، ومن محافظة نابلس 6 شهداء، ومن محافظة بيت لحم 4 شهداء ومن محافظة القدس 4 شهداء، ومن محافظة قلقيلية 3 شهداء، ومن محافظة رام الله شهيدان، وعامل مجهول الهوية، وأربعة عمال أجانب سقطوا في سوق العمل الإسرائيلي.

وقال سعد في بيان، اليوم الثلاثاء، إنه من الملاحظ أن 90% من الشهداء، كانوا ممن يعملون في قطاع البناء والإنشاءات، وبالمقارنة مع الأعوام السابقة فإنه يمكن اعتبار هذا العام (عام المذبحة) بالنسبة للعمال الفلسطينيين، فلم يسقط مثل هذا العدد من الضحايا بسبب قيام العمال بأعمالهم في فلسطين منذ 50 عام تقريباً.

 وعزا هذا الارتفاع إلى إنعدام الرقابة الكافية من قبل وزارة العمل الإسرائيلية على سوق العمل الإسرائيلي، وإلزام أرباب العمل في السوق الفلسطيني بتوفير معدات ووسائل الصحة والسلامة المهنية للعمال العرب، ما يعد مخالفة للنظم العالمية حول معايير وشروط وظروف عمل العمال وتشغيلهم.

ونوه إلى أن جزءا كبيرا من العمال الفلسطينيين يعملون في سوق العمل الإسرائيلي دون الحصول على تصاريح الدخول المسبقة، ما حولهم لضحايا سوق العمالة السوداء الآخذة في الازدهار، داخل الاقتصاد الإسرائيلي القائم على نهب مقدرات الآخرين، وتشغيلهم بمعايير تنحدر لدرك السخرة والاستعباد، ما يفسر لنا وجود هذا الكم الكبير من الضحايا.