خاص الحرية،بالصوت:ما مصير المواد العلمية والعملية في الجامعات الفلسطينة مع التعليم الالكتروني.. !
في 5 آذار، وبعد تأكيد إصابة 16 شخص بفيروس كورونا في بيت لحم، أعلن الرئيس محمود عباس حالة الطوارئ لمدة 30 يومًا في الضفة الغربية، ونتيجة لذلك، أغلقت السلطة الفلسطينية جميع الجامعات البالغ عددها 24 والكليات والمدارس لمدة 30 يومًا.
وبهدف خدمة الطلاب البالغ عددهم 181,786 طالبًا خلال فترة الإغلاق، لجأت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى التعلم عن بعد، حيث سيتم بث الدروس عبر اليوتيوب والراديو والتلفزيون للطلاب من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر.
حالة الطوارئ في فلسطين تمتد حتى 3/4/2020
أمّا بالنسبة للتعليم العالي، فقد طلبت الوزارة من جميع الجامعات مواصلة الدروس عبر الإنترنت اعتبارًا من 14 آذار.
وتستخدم الجامعات استراتيجيات مختلفة مثل التعلم المُدمج، والصفوف الإلكترونية، والفصول الافتراضية، سيتم استخدام تطبيقات مختلفة مثل زووم Zoom وغوغل هانغ آوتس Google Hangouts.
وقال الناطق باسم التعليم العالي أ.رائد بركات،خلال مقابلة في برنامج بعد العصر، ان التعليم الالكتروني هو احد أنظمة التعليم المتبعة في العالم، ويتم عبر وسائط الكترونية، ويتم تحضير المواد عبر منصات الكترونية دون اضطرار الطالب للحضور الى الجامعة .
وأضاف :" قانون التعليم العالي رقم 6 لعام 2018، اعترف بثلاثة أنواع من التعليم( التعليم بانتظام، التعليم الاكتروني، و التعليم المفتوح)
طلاب الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية، تحدثوا لالحرية، حول ما يقلقهم من التعليم الالكتروني، فبعضهم لا تصله الحصص نظرا لضعف شبكة الانترنت، أو انقطاع التيار الكهربائي في بعض القرى والمخيمات ، ما يحول دون الاستفادة من المحاضرات،
استمع للتسجيل المرفق، يتحدث فيه الطلاب حول مشاكل التعليم الالكروني التقنية:
ما مصير المواد العلمية والعملية في الجامعات الفلسطينة مع التعليم الالكتروني.. !
من جهته أوضح بركات أن البلاد الآن تمر بحالة استثنائية، دون سابق انذار، و أن الحكومة تصرفت بشكل استثنائي بالتالي يجب على الطلاب ان يتصرفوا أيضا بحالة ايتثنائية، وناشد بركات عبر الحرية، جميع الجهود الخيرة و المسؤولين ووزارة الاتصالات وشركات الانترنت، أن لا توفر جهدا لدعم التعليم الالكتروني.
وتسائل الطلاب أيضا، حول المعلومات العلمية، و التطبيق العملي للمواد، وكيف سيتم تقييم الطلاب و الحصول على النتائج النهائية :
واضاف أ.رائد بركات، أن الجامعات حاليا تركز على المواد النظرية، وإذا تبقى على الطالب جزء عملي سيتم انجازها بعد انتهاء هذه الأزمة، وأكد أن الجهود مبذولة لاجتياز الفصل الدراسي بسلام .
وكان اتحاد نقابات العاملين في الجامعات الفلسطينية وشركة الاتصالات الفلسطينية ووزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات قدموا الدعم للتعليم الإلكتروني بالاتفاق على مضاعفة سرعة الانترنت في كافة الجامعات الفلسطينية، ومضاعفة السرعة لدى الاساتذة الجامعيين من طرف بالتل مجاناً حتى انتهاء الازمة وتوفير خطوط إنترنت مجانية للطلبة داخل الجامعات الفلسطينية من "مدى" لمدة ثلاثة شهور مجاناً.