الأونروا تعلن عن إغلاق مؤقت لمركز بدو الصحي
قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إغلاق مركز بدو الصحي مساء يوم 25 آذار كجزء من عملية تعقب لحالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في منطقة بدو، وذلك تماشيا مع توصيات وزارة الصحة. وبعد التأكد من أن بعض المراجعين للمركز الصحي قد ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا، أمرت الأونروا موظفيها بالدخول في الحجر الصحي الذاتي حتى يتم فحصهم، الأمر الذي سيستغرق عدة أيام. وتأمل الأونروا بأن يتم إعادة فتح المركز الصحي في أقرب وقت ممكن، وذلك بعد معرفة نتائج الفحص وتطهير المبنى بالكامل. بينما ستواصل بقية المراكز الصحية في رام الله وباقي مناطق الضفة الغربية البالغ عددها 41 مركزاً عملها بشكل طبيعي.
وأوضحت غوين لويس، مديرة شؤون الأونروا في الضفة الغربية: "لقد اتخذنا هذه الخطوة كإجراء وقائي لحماية المرضى الذين نخدمهم وحماية موظفينا. وتود الأونروا أن تؤكد أنه منذ بداية تفشي الوباء، عكف موظفونا على أخذ الاحتياطات ضد العدوى بما في ذلك الحرص على تطبيق مبدأ التباعد الاجتماعي وارتداء ملابس واقية." وحثت السيدة لويس المرضى الآخرين الذين قاموا بمراجعة المركز الصحي في الأيام الماضية على اتباع توصيات وزارة الصحة، والاتصال بالخط الساخن للوزارة في حال كانت لديهم أي مخاوف ذات صلة.
بإمكان المراجعين لمركز بدو الصحي الاتصال بالأرقام التالية للخط الساخن الخاص بالأونروا والمخصص لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي في حال كانت لديهم أي أسئلة حول احتياجاتهم الصحية الأولية أو الخدمات الأخرى التي توفرها الأونروا. ستسعى الأونروا لتزويد المرضى بالأدوية اللازمة وضمان استمرارية الرعاية الصحية كلما أمكن وكيفما سمحت قيود الحركة
من الجدير بالذكر أن المركز الصحي في بدو يوفر الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 2400 مريض شهريًا، معظمهم من بيت سوريك، بدو، والقرى المجاورة الأخرى في شرقي رام الله. يقدم المركز الصحي خدمات وقائية وعلاجية، بما في ذلك التشخيصات المخبرية وغيرها، وخدمات صحة الأم والطفل، والعلاج الطبيعي، وخدمات الارشاد النفسي.
معلومات عامة:
تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.
تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5.6 لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.