التربية والتعليم: امتحانات الثانوية العامة بموعدها إلّا إن اقتضت الضرورة للتغيير
أعلنت وزارة التربية والتعليم، اليوم الأربعاء، أن موعد انطلاق امتحانات الثانوية العامة، سيبقى في 30 أيار/مايو، إلا إذا اقتضت الضرورة تغيير الموعد.
وقالت الوزارة في بيان لها أن امتحان الثانوية العامة، سيبقى في يوم 30/5/2020 هو تاريخ إنطلاق إمتحانات الثانوية العامة ، إلا إذا اقتصت الضرورة تغيير هذا الموعد، ولن يتم تضمين الإمتحانات أسئلة عن مواضيع لم يتم تغطيتها في إطار التعليم الوجاهي، وسيتم الإعلان عن تفاصيل المواضيع التي سيشملها الإمتحان صباح الغد.
كما ستنسق وزارة التربية خططها فيما يخص الثانويه العامة ، مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، لكي نكفل لخريجي الثانويه لهذا العام فرصة الإلتحاق السلس بمؤسسات التعليم العالي دونما تأخير. واشارت الوزارة في بيانها، أنها تبذل جهدا من أجل استحداث منصة تفاعلية ضمن برنامج "ثانوية اون لاين" الذي تم اطلاقه بتاريخ 17 /3 /2020م، وذلك لتقديم الدعم الأكاديمي لطلبه الثانوية العامة في المباحث المختلفة.
وفيما يتعلق بالتعليم عن بعد، قالت في بيانها: " رغم الدور الحيوي الذي يلعبه التعليم عن بُعد- خصوصاً في ظل الطوارئ- يبقى التعليم النظامي الوجاهي هو النهج الرسمي للتعليم المدرسي
وعليه ليس الهدف من التعليم عن بعد هو تغطية ما تبقى من المقررات المدرسيه بشكل منهجي ، إذ أنه ستتخذ ترتيبات فعالة لإستيعاب تلك المواد في إطار التعليم النظامي عندما تعيد المدارس فتح ابوابها، حتى لو كان ذلك في العام الدراسي القادم ضمن تعديل محدود على التقويم المدرسي".
واضافت الوزراة في بيانها، أن التعليم عن بعد يهدف في هذه المرحلة إلى : إبقاء الطلبة على اتصالٍ وتماسٍّ مع معلّميهم، ومع العملية التعلّمية، والحفاظ على الحيوية الذهنيّة لديهم، درءاً لمحاذير ومضار الانقطاع في حال طال أمده؛ تطوير قدرات الطلبة على التعلمّ الذاتي، وتنمية إقبالهم عليه، وتقديرهم له؛ مساعدة الطلبة في استثمار أوقاتهم فيما ينفعهم، وتنظيم يومهم، وتوفير مساحة لمشاركة الأُسرة بالقدر الذي ترغب به، وتقدر عليه، في إدارة شؤونهم التعلمية المنزلية؛ إكساب المنظومة التربوية مزيداً من المَنَعة والمرونة، والقدرة على التكيّف؛ لمواجهة التحديات المتدحرجة التي تواجهها فلسطين في ظلّ الاحتلال البغيض ؛ تعزيز الصحة النفسية والإجتماعية والروحية للطلبة.
حيث يعيش أطفالنا كما نعيش نحن في أجواء غير مسبوقة يكتنفها مزيج من التوتر والترقب والغموض ، وهم يستشعرون كل ما يدور من حولهم ولو لم يُعَبروا عنه بلغة الكبار.
وفي مثل هذه الظروف ينبغي أن تكون الأولوية الأولى لنا جميعاً هي منحهم الحب والرعاية والطمأنينة والأمل وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبقدرتهم وقدرتكم على الخروج من هذه الغمامة. ينبغي أن نجعل من التعليم المنزلي مساحة جميلة لعمليه تعلمية تفاعلية مريحة بعيدة عن ضغط الإمتحانات والعلامات .
ليس المطلوب أبداً أن نزيد من توتير أجواء البيت بتزاحم المهام التعليمية في ظل إزدحام البيوت وثقل الترتيبات التقنية واللوجستية. واشارت الى ان الوزراة بصدد اطلاق برنامج متكامل في مطلع الأسبوع القادم، يستهدف تضمين التعليم المنزلي محاور إثرائية غير منهجية مثل القراءة والكتابة والإبداع الفني والثقافي والتكنولوجي ، وسيتزامن ذلك مع إطلاق منصة " تأمل " . "تأمَّل" هو فضاءٌ تفاعليٌّ تطلقه وزارة التربية والتعليم لتدعو من خلاله أبناءها الطلبة للتأمّل والتفكّر والبحث؛ حول بعض المسائل التي يتصدرها حالياً المشهد "الكوروني" .