البنتاغون يكشف حجم خسائر الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران الطقس : انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأجواء معتدلة في المناطق الجبلية حارة نسبياً في بقية المناطق يتقدمهم سموتريتش: آلاف المستوطنين يقتحمون مقام يوسف بنابلس الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز العشرات في دورا جنوب الخليل تراجع أسعار النفط واستقرار الذهب مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في شفاعمرو بأراضي الـ48 غدا الخميس.. انطلاق أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة "فتح" الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع شمال شرق القدس فتوح: مشروع إقامة "سلطة آثار" في الضفة تصعيد خطير مستوطنون يهاجمون تجمعا بدويا قرب الخان الأحمر شرق القدس وزير الصحة يتفقد قسم الطوارئ في مجمع فلسطين الطبي ويشيد بجهود الطواقم الطبية 8 شهداء بينهم طفلان في قصف الاحتلال مناطق جنوب لبنان استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين شمال رام الله إصابة جديدة بـ"هانتا" في إسبانيا وتحذيرات من حالات إضافية تربية الخليل والكلية الذكية تطلقان مبادرة لدعم وصيانة أنظمة الطاقة البديلة في المدارس المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن برنامج "سرد" لتعلّم اللغة الإنجليزية بطرق إبداعيّة إصابة مواطنين واعتقال 17 آخرين خلال اقتحام الاحتلال المتواصل لبلدة عقابا شمال طوباس "التربية": تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستعمرين بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم نتائج أعمال شركة الاتصالات الفلسطينية/ جوال للربع الأول من العام 2026 أزمة الأضاحي في فلسطين: أسعار جنونية وتراجع الثروة الحيوانية

اليوم يصادف الذكرى الخامسة والأربعون ليوم الأرض الخالد

تحيي الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات وعلى إمتداد الوجود الفلسطيني وبمشاركة كل أنصار وأحرار فلسطين في العالم الذكرى ال45 ليوم الأرض الخالد الذي جسده الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948، في تصديهم لمحاولات الاحتلال الإستيلاء على آلاف الدونمات من أراضيهم في عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها فتصدوا لذلك بعد إضراب عام ومسيرات غضب أسفرت عن إرتقاء ستة شهداء وعشرات الجرحى ومئات المعتقلين.

ومنذ ذلك اليوم بات الثلاثين من آذار كل عام مناسبة تتجدد فيها بيعة الفلسطينيين لأرضهم بعد أن حاول المحتل تخصيص الأراضي التي سعى لمصادرتها للاستيطان عبر سعيه لتهويد الجليل والضغط والتضييق على سكانه لتهجيرهم، وبات الإضراب الشهير وقتها والذي إمتد من الجليل والمثلث لكل الأرض الفلسطينية يوماً ثابتاً في رزنامة الفلسطينيين يحيونه بكل الأشكال التي تؤكد تمسكهم بأرضهم كونها الحيز الوجودي للإنسان الفلسطيني الذي نما وترعرع على ترابها وطور هويته الوطنية والقومية والثقافية والنضالية. وسبق محاولة تهويد الجليل إستيلاء دولة الاحتلال ما بين عامي 1948 و1972 على أكثر من مليون دونم من أراضي الجليل والمثلث عدا عن الملايين من الدونمات التي أحتلت بعد النكبة ونكسة حزيران عام 1967 وإبعاد سكانها قسراً عنها بالتهجير والمجازر.

واليوم تستولي سلطات الاحتلال على 85% من مساحة فلسطين التاريخية وتحرم الفلسطينيين من إستغلالها أو الاستفادة من مقدراتها ومواردها الطبيعية وتحولها لصالح الاستيطان والأغراض العسكرية والاقتصادية وتهدد بابتلاع المزيد وخاصة في المناطق المصنفة "ج" والتي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية. ويصل عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى 448 موقعا، منها 150 مستعمرة و26 بؤرة مأهولة، تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستعمرات قائمة، و128 بؤرة استعمارية. يقطنها قرابة 700 ألف مستوطن.

في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل تهويد القدس وهدم منازل سكانها الفلسطينيين حيث إستفادت من دعم الإدارة الأمريكية السابقة في عهد دونالد ترامب وصمت الإدارة اللاحقة التي تغاضت عن منح ترامب تفويضاً لحكومة الاحتلال في التصرف بالأراضي الفلسطينية وكأنها خاصة بها.

وفي ذكرى يوم الأرض الخالد فإننا في مؤسسة لجان العمل الصحي لنؤكد على: *إن يوم الأرض ليس مجرد حدث تاريخي في مسيرة شعبنا بل هو بوصلة لمواصلة النضال في الدفاع عن حقوق شعبنا وأرضه.

*يوم الأرض مناسبة وطنية جامعة تستدعي الوحدة حول برنامج وطني وسياسي عنوانه تثبيت الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينة.

*أهمية الاستفادة من فتح محكمة الجنايات الدولية الباب لملاحقة الاحتلال في تقديم دعاوى قضائية بخصوص إنتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق الأرض الفلسطينية وسلبها من أصحابها. *يجب تخصيص موازنات زراعية أكبر تخدم الفلاح الفلسطيني وتثبت صموده على أرضه والتصدي لكل محاولات إقتلاعه منها.

*تطوير النظم الخاصة بالبناء وإعطاء تسهيلات للتوسع العمراني في المناطق المصنفة "ج" ودفع الجيل الشاب للتطوير في هذه المناطق. عاش يوم الأرض الخالد وعاشت نضالات شعبنا.