ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,737 شهيدا و172,539 مصابا التربية تعلن نتائج اختبار التوظيف للوظائف التعليمية والمساندة والمهنية 2026/ 2027 نقابة المهندسين تعلن الإضراب الشامل احتجاجًا على عدم صرف الرواتب والمستحقات انتخاب خليل أبو عوّاد رئيساً لبلدية السموع ومحمد الحوامدة نائباً له الرئيس يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى والنائب العام بينهن طفلتان وثلاث حوامل: الاحتلال يصعّد جرائمه بحق الأسيرات في سجن "الدامون" تعليق شامل للدوام في المحاكم النظامية بالضفة الغربية احتجاجاً على تأخر الرواتب إيران ترد على المقترح الأميركي عبر باكستان لإنهاء الحرب تربية الخليل تنظم الفعالية المركزية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية قوات الاحتلال تقتحم بلدات علار وعتيل وصيدا شمال طولكرم قوات الاحتلال تقتحم بلدة الدوحة غرب بيت لحم نفذت طواقم الرقابة والتفتيش التابعة لـ هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وبإسناد من جهاز الضابطة الجمركية، جولة رقابية على محال بيع وتجارة أجهزة الاتصالات في جنين. إيران ترسل ردها المنتظر .. التركيز على إنهاء الحرب بالمنطقة الهيئة العامة لأركان العقارية تعقد اجتماعها السنوي العادي كلية الصحة العامة في جامعة القدس تحصد جائزة التميز الأوروبية ASPHER في التدريس والممارسة 2026 "سانت إيف" ينجح في استصدار قرار بتجميد هدم 50 محلا تجاريا على مدخل العيزرية مسؤول إيراني: سنتصدى لوجود سفن حربية فرنسية وبريطانية في هرمز 2846 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان استكمال الترتيبات لعقد المؤتمر الثامن لـحركة "فتح" مقتل مواطن في بلدة بيت أمرين شمال غرب نابلس

لماذا تجاهل بينيت الفلسطينيين في خطابه أمام الأمم المتحدة؟

في خطابه الذي استمر 25 دقيقة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت كلمة “إيران” 22 مرة، ولكنه لم يذكر فلسطين أو الفلسطينيين، ولو مرة واحدة.

وذكر من خلال نص خطابه الذي وزعه مكتبه، اسم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي 4 مرات، دون أن يذكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ولو مرة واحدة. وحتى حينما نطق بـ”غزة وحركة حماس”، (مرة واحدة)، كان في سياقٍ مرتبط بإيران.

وفي المقابل، فقد قال كلمة “إسرائيل” 40 مرة. وسادت تقديرات بأن يركز بينيت خطابه، الأول في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على إيران، ولكنّ تجاهله الكامل للفلسطينيين، كان أمر مستغربا للكثير من المحللين الإسرائيليين. فقد لفت أنشيل فيفر، المحلل في صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إلى “تجاهل بينيت القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة”. وكتب الثلاثاء: “سيبقى تجاهل القضية الفلسطينية سمة مميزة لنهج بينيت، حتى تعود، لا محالة، لتضربه، كما تفعل دائمًا”.

أما نداف إيال، المحلل في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فقال “كان عدم ذكر الفلسطينيين صارخًا للغاية، وسيخدم بينيت بلا شك في الداخل (داخل إسرائيل)”، في إشارة الى مواقف بينيت اليمينية الرافضة لقيام دولة فلسطينية والداعمة للاستيطان ومغازلته لليمين المتطرف.

وأضاف، الثلاثاء “إنه يريد منا أن نتأكد من أننا نلاحظ غيابهم عن الخطاب، دليلاً على ثقته في تكوين الحكومة، وفي قِيم اليمين على وجه الخصوص”. ولفت إيال إلى أنه في حين تم ذكر إيران الكثير من المرات “فإن غزة، وهي قضية أكثر إلحاحًا وإشكالية من حيث العلاقات الخارجية الإسرائيلية، تم ذكرها مرة واحدة فقط”.

وبدوره، قال موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي “قضية واحدة لم تحظ بأي اهتمام من بينيت: الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، والصراع الدموي مع الفلسطينيين”.

وأضاف، الثلاثاء “لقد كان اختيارًا غريبًا. معظم الأزمات والأحداث السياسية والأمنية التي تعاملت معها الحكومة الإسرائيلية منذ أن تولى بينيت منصبه، تتعلق بالصراع مع الفلسطينيين، من مسيرة الأعلام (في القدس)، وإخلاء العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح (بالقدس) وافتتاح القنصلية الأمريكية بالقدس، وهروب الأسرى (من سجن جلبوع)، والتصعيد في غزة (في مايو/أيار الماضي)، وحتى التصويت في الكونجرس على تمويل (المنظومة المضادة للصواريخ) القبة الحديدية”.

وتابع “حقيقة أن بينيت لم يذكرها ولو مرة واحدة، كانت بمثابة هروب وانفصال عن الواقع”.