"التعاون الإسلامي" تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حزب الله ينسب الفضل لإيران في وقف إطلاق النار في لبنان 350 طفلاً و86 أسيرة في سجون الاحتلال الخارجية: الأسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدولية مستوطنون يقتحمون خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم الخارجية الأمريكية تنشر النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 75 ألف مصل يؤدّون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل السيطرة على مواقع في جنوب لبنان ويؤكد إقامة “منطقة أمنية” الهباش: رفع علم الاحتلال على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية مئات الدبلوماسيين الأوروبيين يدعون إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل سعد يطالب بالعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين خاصة العمال في رسالة تحذيرية.. الحرس الثوري الإيراني يؤكد الجاهزية للرد على أي تهديدات إصابة 6 جنود من جيش الاحتلال بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنان الكشف عن اجتماعات إسرائيلية سرّية بشأن مستقبل قطاع غزة البرلمان العربي: معاناة المعتقلين لدى الاحتلال واحدة من أبشع صور الظلم التاريخي شهيد ومصابون إثر استهداف الاحتلال خيام النازحين شمال قطاع غزة إيران تعلن فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن الأمم المتحدة: نحو 47 امرأة وفتاة قُتلن يوميا خلال حرب غزة تآكل الدعم الأمريكي لإسرائيل وانقسام داخلي متصاعد أسعار النفط تنخفض بنحو 10% بعد إعلان فتح مضيق هرمز

تفاصيل خطة لاغتيال صدام انتهت بكارثة على "إسرائيل"

بعد حرب الخليج الثانية، وتحديدا في عام 1992، أمر رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي آنذاك "إيهود باراك"، بتجهيز فرق من وحدة استطلاع هيئة الأركان العامة، التي تعرف بـ"سايريت ماتكال"، لاغتيال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. "لكن العملية التي كان من المفترض أن تغير وجه الشرق الأوسط، انتهت بكارثة مروعة"، كما تقول القناة "13" العبرية. كان اسم العملية التي خطط لتنفيذها آنذاك "الشيخ عتيد". وقد عارض العملية رئيس المخابرات العسكرية آنذاك، أوري ساغي، الذي كانت وحدة النخبة تحت قيادته، وكذلك قائد الوحدة المقدم دورون أفيتال، على أساس أن فرص نجاحها كانت ضئيلة وأن هناك مخاطر كبيرة على حياة المنفذين. عين رئيس الأركان اللواء عميرام ليفين، رئيس الأركان السابق لـ "سايريت ماتكال"، مسؤولا عن العملية، وتحت قيادته الرائد دورون كمبل كقائد للعملية في الميدان وتحت قيادة كيمبل النقيب "أ"، قائد فريق الرماية. وبحسب الخطة، كان من المفترض أن تتجه القوة إلى العراق باستخدام مروحيتين من القوات الجوية للاحتلال، وتتحرك بواسطة سيارات جيب باتجاه منطقة العملية، وهناك تنقسم إلى فريقين: فريق واحد يعمل متخفيا على بعد مئات الأمتار من هدف الاغتيال (صدام حسين)، وفريق ثاني على بعد حوالي 12 كلم منه، وهو المسؤول عن إطلاق صواريخ تموز المضادة للدروع. وقع الحادث فى الساعة 6:10 صباحا، أثناء المرحلة "الجافة" من التدريبات التي كان من المفترض أن تكون خالية من الرصاص الحي، ووقتها أطلق فريق الإطلاق عن غير قصد صاروخين من نوع تموز على مجموعة من الجنود قاموا بمحاكاة حاشية صدام حسين. كان من المفترض أن يتم إطلاق الصواريخ فقط في الجزء الثاني "الرطب" من التمرين، حيث تم تصميم المنطقة لتكون خالية. وكشف التحقيق في الحادث أن الزر الذي كان مخصصا لإطلاق الصاروخين في التمرينين "الجاف" و"الرطب" كان متشابها. وقتلت الصواريخ خمسة جنود، بالإضافة على إصابة خمسة آخرين. وبعد الحادث أقرت الاحتلال رسمياً بوجود "سايريت ماتكال" دورية وتم تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الحادث، قادت إلى محاكمة وإدانة ضابطين في الوحدة، كامبل والنقيب أ.