قوات الاحتلال تقتحم بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم مقتل جندي إسرائيلي برصاص زميله إيران توقع اتفاقية مع روسيا لشراء صواريخ بقيمة نصف مليار يورو 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى بزشكيان: نراقب إجراءات واشنطن ومستعدون لأي سيناريو محتمل الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم مدينة البيرة منظمة التعاون الإسلامي تعقد اجتماعا طارئا لبحث قرارات الاحتلال غير القانونية الاحتلال يجبر أصحاب المحلات التجارية في حوارة على إغلاقها الاحتلال يقرر هدم منزل في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إصابة برصاص الاحتلال في مدينة البيرة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يؤثر على البلاد اليوم مستوطنون يحرقون مسجدا ويخطون شعارات عنصرية غرب نابلس الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين من الضفة الغربية لجنة الانتخابات المركزية: فتح باب الترشح للانتخابات المحلية لمدة اسبوع 45 اعتداءً على المساجد خلال 2025: الأوقاف تستنكر إحراق مسجد أبو بكر الصديق في تل غرب نابلس مستوطنون يقطعون 21 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله ارتفاع أسعار الذهب وانخفاض النفط عالميا إصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة

الخارجية: تجاهل المجازر بحق شعبنا لا يحقق العدالة الدولية والقيم الإنسانية

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين، من المخاطر الحقيقية المترتبة على مواقف بعض الدول التي تتعمد تجاهل قتل المدنيين الفلسطينيين، واستهدافهم بالجملة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، واستخدام الأسلحة المحرمة دولية في قصفهم، وتدمير منازلهم وممتلكاتهم ودفعهم للهجرة.

وأضافت الخارجية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن الاحتلال الإسرائيلي يستغل هذه المواقف، ويتخذها غطاء لتصعيد جرائم القتل والتدمير والتهجير في قطاع غزة، وضرب مقومات الوجود الإنساني الفلسطيني فيه، وجعل أكثر من 2 مليون فلسطيني يعيشون في المجهول، ومحاولة التخلص من أية أعباء أو مسؤوليات عنهم في المدى المنظور، مشيرة إلى ان تجاهل المجازر بحق شعبنا، لا يحقق العدالة الدولية والقيم الإنسانية

وتحدثت عن الاستخدام الإسرائيلي العلني للحجج التضليلية من أجل إطالة أمد العدوان، هذه المرة تحت شعار (تهيئة الظروف المناسبة للحرب البرية)، في لعبة سياسية مكشوفة لكسب الوقت اللازم لتدمير قطاع غزة والتخلص من سكانه.

وطالبت، المجتمع الدولي والدول كافة بوقف التمييز الحاصل في التعامل مع المدنيين، وفي تطبيق القانون الدولي وقواعد الحرب على المدنيين كافة.

واعتبرت الوزارة أن ازدواجية المعايير الدولية في النظر والتعامل مع المدنيين تضرب ما تبقى من مصداقية لأي جهد دولي مبذول لوقف استهداف المدنيين، وتأمين وصول جميع الاحتياجات الأساسية الإنسانية لهم بشكل متواصل، كما أنها تؤدي إلى تمييز وانتقائية في التعامل مع الضحايا من المدنيين أينما كانوا.

 

وأكدت الوزارة أن المطلوب هو تحرك دولي فاعل، بوقف العدوان المدمر على شعبنا عامة وعلى قطاع غزة بشكل خاص.