الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي مستوطن إرهابي يُطلق مواشيه في أراضي الطيبة شرق رام الله إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس مستوطنون يهاجمون مسجدا في بلدة إذنا غرب الخليل وقوات الاحتلال تعتقل سبعة مواطنين إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية إسرائيل تدرس الانسحاب من مناطق في غزة لصالح القوات الدولية

كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله

قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، اليوم الأحد إن الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو  نزع سلاح حزب الله و القضاء على التهديدات على بلدات الشمال سواء تم ذلك بالقوة العسكرية أو المسار الدبلوماسي، مشيرا إلى أنه إذا فشلت الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله فسيقوم الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هذه المهمة بمواصلة العمليات العسكرية.

 

وقال كاتس إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالعمل بكل قوة سواء في البر أو الجو لحماية «جنودنا» في لبنان، مشددا على أن المنطقة الأمنية الواقعة بين الخط الأصفر وجنوب الليطاني يجب أن تكون منزوعة السلاح.

وأضاف أن إسرائيل ستعمل  على شرعنة 140 بؤرة استيطانية  في الضفة الغربية مما يعزز الوجود الإسرائيلي فيها.

تقسيم جنوب لبنان

وفي ذات السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بأن إسرائيل قسمت الجزء الذي تحتله  من جنوب لبنان إلى ثلاث مناطق، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين الحكومة اللبنانية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن ما يسمى بالخط الأحمر يشير إلى الصف الأول من القرى التي تقع بشكل مباشر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وأضافت الصحيفة أن معظم المباني هناك قد تم تدميرها بالفعل، ولم يعد هناك أي عناصر من حزب الله اللبناني المدعوم من جانب إيران في هذه المنطقة. وفي بعض المواقع، اتخذت قوات الاحتلال الإسرائيلية مواقع ثابتة.

ومن جانبه، لم يعلق الجيش الإسرائيلي في البداية على التقرير عند سؤاله.

وتوجد قوات الاحتلال البرية في منطقة يصل عرضها إلى 10 كيلومترات.

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن «الخط الأصفر» يمتد لمسافة تتراوح بين 6 و10 كيلومترات من الحدود. كما نشرت إسرائيل مفهوم «الخط الأصفر» في قطاع غزة، الذي مازالت تحتل نصفه منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وتزعم إسرائيل أن هدف الجيش في هذه المنطقة اللبنانية، التي تضم عشرات القرى، هو منع قصف شمال إسرائيل، ولا سيما بالصواريخ.

وأضافت الصحيفة أن القوات البرية الإسرائيلية لا تزال منتشرة في هذه المنطقة، ولا تزال هناك اشتباكات متفرقة، بما يشمل حول معقل حزب الله في بنت جبيل.

ويمتد الخط الثالث حتى نهر الليطاني، الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا عن الحدود.

وتشير الصحيفة إلى أن الجيش يسعى في تلك المنطقة إلى فرض سيطرته بشكل أساسي من خلال «القوة النارية ونقاط المراقبة».

وأعلن نتنياهو عن منطقة عازلة وعند إعلانه وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام مع لبنان يوم الخميس الماضي، قال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي عليه البقاء في «منطقة أمنية معززة» بجنوب لبنان.

 

ويمتد هذا الحاجز من البحر المتوسط وحتى الحدود السورية، ويبلغ عرضه نحو 10 كيلومترات. ويهدف إلى حماية بلدات شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.