رئيس الأرجنتين في حائط البراق بحماية شرطة الاحتلال لجنة الانتخابات: نحو 11 ألف موظف وموظفة سيعملون ضمن طواقمها يوم الاقتراع إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله ترامب يعلن عن جولة مفاوضات جديدة مع ايران غدا انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير فرانشيسكا ألبانيز: "الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا" ترمب: فانس لن يتوجه إلى باكستان "لأسباب أمنية" إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة

مؤسسات الأسرى: الاحتلال ينفذ جرائم بحق المعتقلين هي الأخطر منذ عقود

قالت مؤسسات الأسرى، السبت، إن المعطيات التي ترد حول مستوى الجرائم الممنهجة التي تنفذها إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، بحق المعتقلين، بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر حتى اليوم، مروعة، وتعكس ما تم التأكيد عليه بعد استشهاد المعتقلين عمر دراغمة، وعرفات حمدان.

وأضافت المؤسسات في بيان، اليوم السبت، أن هناك قرارا ممنهجا باغتيال معتقلين من خلال إجراءات تنكيلية ممنهجة، في ضوء العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة.

واستعرضت المؤسسات أبرز الإجراءات التي تواصل إدارة المعتقلات فرضها، من قطع الكهرباء عن زنازين المعتقلين "غرفهم"، وتعمدها بقطع المياه لفترات طويلة عنهم، وتمارس سياسة التجويع، بعد أن سحبت كافة المواد الغذائية من أقسامهم، وقلصت وجبات الطعام إلى وجبتين، إلى جانب إغلاق "الكانتينا"، علما أن الوجبات هي عبارة عن لقيمات، تتمثل بطعام غير مطهو جيدا، وغير صالح للأكل، وكميته قليلة، حتى وصل بها الأمر إلى منع الملح والسكر، واحتياجات أساسية أخرى.

وأوضحت أن قوات القمع المدججة بالسلاح كثفت من الاقتحامات لكافة أقسام المعتقلين، رافقتها عمليات تنكيل ممنهجة، واعتداءات بالضرب المبرح، مستخدمة الكلاب البوليسية، وقنابل الصوت، والغاز، والهراوات، وصعدت من سياسات حرمانهم من العلاج، ونقلهم إلى العيادات، أو المستشفيات المدنية لمن يعانون من أمراض مزمنة.

وذكرت المؤسسات أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد ترك المعتقلين الذين أصيبوا جراء الاعتداء عليهم، دون علاج، كما بدأت باستجواب عدد منهم كنوع من أنواع التحقيق، وطرح أسئلة تتعلق بالوضع الراهن، وقلصت المساحة المتاحة للمعتقل داخل الزنزانة، بعد قرار من حكومة الاحتلال، حيث وصل عدد المعتقلين في الزنزانة الواحدة (الغرفة)، إلى أكثر من 10.

وقالت إن إدارة الاحتلال نقلت العديد من المعتقلين إلى الزنازين الانفرادية، ولا تزال تعزل المعتقلة مرح باكير منذ أكثر من 20 يوما، وفرضت عزلا مضاعفا على المعتقلين، وعزلت أقسامهم عن بعضها بشكل كلي.

وأشارت إلى انه في الأيام الأولى للعدوان، سحبت إدارة المعتقلات محطات التلفاز المتاحة، والكهربائيات، وأتلفت جميع مقتنيات المعتقلين، واستولت على ملابسهم، وأبقت على غيار واحد لكل منهم، كما استولت على الراديوهات والأغطية والأحذية والكتب.

كما نفذت عمليات نقل جماعية داخل المعتقلات، بما فيها نقل معتقلين من قسم إلى آخر، أو سجن لآخر، رافق ذلك اعتداءات بالضرب عليهم، زادت من أجهزة التشويش، أوقفت زيارات عائلات المعتقلين ومحاميهم، وحرمتهم من (الفورة)، وأغلقت المغسلة، أحد أهم المرافق، التي يستخدمونها لغسل ملابسهم، ومنعت المعتقلين من إخراج النفايات من الغرف.

وتابعت أنه وبعد محاولات عديدة نفذتها المؤسسات من تقديم طلبات لزيارة المحامين للمعتقلين، على مدار الفترة الماضية، فإن الإدارة عملت بكل الأدوات المتاحة، لعرقلتها، حتى بعد إبلاغ المحامي بموافقتها عليها، مؤكدة أن الزيارات التي تتم حتى اليوم محدودة جدا، وضمن ظروف صعبة، بعد تعمد الاحتلال الاعتداء على المعتقلين الذين يخرجون لزيارة المحامي، أو للمحكمة، والتنكيل بهم، عدا عن أن العديد منهم قد تعرضوا لإصابات نتيجة للضرب المبرح.