انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير فرانشيسكا ألبانيز: "الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا" ترمب: فانس لن يتوجه إلى باكستان "لأسباب أمنية" إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل الطقس: غائم جزئي بارد نسبي في المناطق الجبلية معتدل في باقي المناطق والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس

بريطانيا قد تنشر قوات برية لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية إلى غزة

أشارت شبكة "بي بي سي" الإخبارية البريطانية، اليوم السبت، إلى توصلها إلى معلومات تفيد بأنه قد تُنشَر وحدات من الجيش البريطاني على الأرض من أجل المساعدة في تسليم المساعدات الإنسانية إلى غزة التي يجري الإعداد لبدء إيصالها عبر البحر. وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس الأول الخميس، أن الولايات المتحدة بدأت ببناء رصيف بحري في غزة لزيادة وصول المساعدات إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.

ومن شأن هذه المنصة المؤقتة في البحر أن تسمح لسفن عسكرية أو مدنية بتفريغ حمولتها، على أن تُنقل المساعدات لاحقاً بواسطة سفن دعم لوجستي إلى رصيف على الشاطئ. وشدّد مسؤولون أميركيون في وقت سابق على أنّ بناء هذه المنصة لا يتطلّب وجود أيّ جندي أميركي على الأرض في القطاع الفلسطيني. وكشف تقرير "بي بي سي" أنه يفهم أن بريطانيا تدرس إمكانية مشاركة جيشها في قيادة الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية إلى غزة على امتداد الرصيف المائي العائم نحو الشاطئ حينما يُفتتَح معبر المساعدات الشهر القادم. وأضاف أن لندن كانت منخرطة بشكل كبير في التخطيط لعمليات إمداد المساعدات عبر البحر، فيما قال وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، إن المملكة المتحدة واصلت القيام "بدور ريادي في توفير الدعم بالتنسيق مع الولايات المتحدة وغيرها من الشركاء الدوليين".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أنه سيساهم في "توفير الدعم الأمني واللوجستي" للمبادرة الأميركية، وقال في بيان: "من خلال وحدة تنسيق أعمال الحكومة، وافق الجيش الإسرائيلي على مبادرة جديدة تقودها القيادة المركزية لجيش الولايات المتحدة (سنتكوم)، على أن تسهّل هذه المبادرة وتوسّع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة". وأضاف: "سيعمل الجيش الإسرائيلي على توفير الدعم الأمني واللوجستي للمبادرة، التي تشمل بناء رصيف عائم مؤقت على شواطئ القطاع، ونقل المساعدات بحراً إلى قطاع غزة". وقال مسؤول عسكري أميركي كبير في وقت سابق إن القوات الأميركية على بعد أميال من ساحل غزة مع البدء ببناء الرصيف البحري، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية "ستخصص لواءً لحماية القوات الأميركية".

ويقع الرصيف البحري جنوب غرب مدينة غزة، التي كانت ذات يوم المنطقة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في القطاع قبل بدء الهجوم البري الإسرائيلي، ما دفع أكثر من مليون شخص إلى النزوح جنوباً نحو مدينة رفح على الحدود المصرية. ويأتي تشييده في الوقت الذي تواجه فيه إسرائيل انتقادات دولية واسعة النطاق بسبب بطء تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة. ومن المرجَّح أن يتكون الرصيف من ثلاث مناطق، واحدة يسيطر عليها الإسرائيليون حيث تُنزَل المساعدات من الرصيف، وأخرى ستنقل المساعدات إليها، وثالثة حيث سينتظر السائقون الفلسطينيون المتعاقدون مع الأمم المتحدة لتسلّم المساعدات قبل إحضارها.

وسبّبت حرب الإبادة الإسرائيلية تحويل جزء كبير من أراضي قطاع غزة، الذي يقطنه زهاء 2.3 مليون نسمة، إلى أرض قاحلة وسط كارثة إنسانية. وأفاد تقرير مدعوم من الأمم المتحدة، نُشر في مارس/ آذار الفائت، بأن المجاعة وشيكة، ومن المرجح أن تحدث بحلول مايو/ أيار المقبل في شمال غزة، ويمكن أن تنتشر عبر القطاع بحلول يوليو/ تموز المقبل. وفي الـ6 من إبريل/ نيسان الحالي، قال مدير قسم التنسيق في مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، راميش راجاسينغهام، إن الأشهر الستة الماضية التي مرت منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة "تضع إنسانيتنا الجماعية وأولوياتنا محل تساؤل".