هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود الرئيس يستقبل وفد المؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب ترشح النائب عوفر كسيف للكنيست الـ26 استشهاد المنفذ.. إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب رام الله إصابة مواطن برصاص مستوطن جنوب الخليل لجنة الانتخابات الإسرائيلية تشطب ترشح القائمة المشتركة وأبو شحادة وكسيف والموحدة الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله شهيدة برصاص الاحتلال في خان يونس تواصل أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الفدائي يواجه نيوزيلندا في مستهل مشواره بالدورة الدولية في الصين الاحتلال يداهم منزل الشهيد محمود سليمان في بيت عور بزشكيان من الأمم المتحدة: إيران لم تبدأ حرباً ونرفض التفاوض تحت الضغط العسكري إصابتان خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة قلقيلية رئيس بلدية الخليل: إجراءات الاحتلال تخنق المدينة وتعرقل حياة المواطنين مستوطنون يشعلون النيران في محيط منازل في برقا شرق رام الله حملة أوروبية للضغط على واشنطن لتشديد موقفها من الاستيطان واعتداءات المستوطنين

هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي

كشف غال هيرش، منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، في مقابلة خاصة مع صحيفة "معاريف"، عن خطة حماس ويحيى السنوار بالتعامل مع قضية الأسرى خلال السنوات العشر الماضية، موضحاً أن الحركة لم تسعَ إلى صفقة تبادل حقيقية، بل إلى إدارة مفاوضات طويلة الأمد بهدف تمزيق المجتمع الإسرائيلي داخلياً، مستغلة الوضع الإقليمي والدولي.

وأشار هيرش إلى أن السنوار اعتمد على الوضع في إيران ونصر الله، واستغل التوترات الإقليمية لتحقيق مكاسب سياسية، قائلاً: "كانوا يخططون لإدارة مفاوضات لسنوات طويلة، وببساطة تمزيق المجتمع الإسرائيلي من الداخل عبر قضية الأسرى، بينما نحن في حرب متعددة الجبهات".

وأضاف أن واقع السنوار كان صعب الشرح للجمهور الإسرائيلي، إذ لم يكن يسعى فعلياً لأي صفقة، بل كانت مطالبه وشروطه في المفاوضات تهدف لإفشال أي محاولة للتوصل إلى اتفاق.

وتابع هيرش أن السنوار كان يراقب الوضع الإقليمي بعناية، ويرى في الوقت الطويل مصلحة له، بما في ذلك إمكانية إدخال حزب الله في الحرب، وإشعال الضفة الغربية، واستغلال الانقسامات بين إسرائيل وإدارة بايدن، بالإضافة إلى الاعتراف الأوروبي بفلسطين كدولة.

وأوضح هيرش أن السنوار لم يكن لديه أي حافز للذهاب إلى اتفاق، بل كان يريد عشر سنوات من المفاوضات لتحقيق أهدافه السياسية والعسكرية.

في المقابل، تطور ضغط جماهيري كبير في إسرائيل، وكان يُساء تفسير موقف إسرائيل على أنه رفض للصفقة، بينما الحقيقة أن السنوار كان يسعى لإفشالها.

وأشار هيرش إلى أن نقطة التحول جاءت بعد سلسلة من الأحداث الدراماتيكية، من بينها اغتيال السنوار ونصر الله، وقيام إيران بتلقي ضربة ضمنية، وأحداث الانتخابات الأميركية، ما مهد الطريق فعلياً نحو تحرك حقيقي باتجاه صفقة يناير 25.

وأوضح هيرش أن مجموع الضغوط العسكرية والسياسية والإقليمية أدى في النهاية إلى كسر حماس، قائلاً: "ضغط أميركي كثيف، والأهم ضغط عسكري شديد جداً من الجيش الإسرائيلي والشاباك، إلى جانب هجماتنا في كل أنحاء الشرق الأوسط، أظهرت لحماس أنه لا خيار أمامها".

وبذلك، يبرز هيرش كيف أن الاستراتيجية الإسرائيلية المشتركة من اغتيالات وضغط عسكري ودعم أميركي دولي كانت العامل الحاسم في دفع حماس نحو قبول الصفقة بعد عشر سنوات من المفاوضات الصعبة والمركبة