هجمات متبادلة واشتباكات بين حزب الله وإسرائيل: إصابة ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان
يتواصل التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان لليوم الرابع على التوالي، مع تكثيف الغارات الجوية على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت بالتزامن مع محاولات توغل بري في جنوب البلاد، وفي المقابل أطلق حزب الله قذائفه ومسيراته نحو عشرات المواقع والبلدات منها الحدودية وأخرى في حيفا وطبرية والجليل الغربي والجليل الأعلى والجولان السوري المحتل؛ في وقت تكاد صافرات الإنذار لا تتوقف في الشمال.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 102 شهيدًا و638 جريحًا فيما تجاوز عدد النازحين في لبنان 90 ألف شخص. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط بجراح خطيرة وجندي بجراح متوسطة في معارك جنوب لبنان مع عناصر حزب الله.
وطالب الجيش الإسرائيلي سكان أحياء كاملة في الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات في والبقاع بإخلاء منازلهم، محذرًا من التوجه جنوبًا، كما دعا سكان البلدات الواقعة جنوبي نهر الليطاني إلى إخلائها، وسط تعزيزات برية دفع بها إلى داخل الأراضي اللبنانية.
ووسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق ضرباته ليشمل شمال لبنان، إذ استهدفت طائرة مسيّرة، فجر الخميس، منزلًا في مخيم البداوي قرب مدينة طرابلس، ما أسفر عن مقتل القيادي في حركة حماس وسيم عطا الله العلي وزوجته، وإصابة إحدى ابنتيه بجروح، وسط هجمات مكثفة ومتواصلة على جنوب وجبل لبنان، فيما أفادت مصادر محلية بأن الجيش الإسرائيلي قتل 12 شخصا في لبنان، إثر غارات استهدفت 3 عائلات وسيارة، منذ صباح اليوم، الخميس.