الاحتلال يمدّد احتجاز ناشطَين من "أسطول الصمود" ليومين إضافيين وصل صوتي بعد أن انتهيت تصاعد انتهاكات الاحتلال: 30 اقتحاماً للأقصى و91 منعاً للأذان في الإبراهيمي تشييع جثمان الشهيد نايف سمارو في نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون هيئة التقاعد الفلسطينية تستقبل الممثل الخاص لفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله السيد ياسر عباس الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في أم طوبا بالقدس حزب الله يعلن استهداف تجمعين لآليات وجنود إسرائيليين مفوضية حقوق الإنسان: غزة هي المكان الأخطر في العالم للصحفيين مقدسي يُخلي منزله قسرا في صور باهر تمهيدا لهدمه ذاتيا نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد ايران ونزع سلاح حماس قرار مفاجئ من رئيس الشاباك في إسرائيل بعد أزمة كبيرة داخل الجهاز إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام لبنان: 2679 شهيدا و8229 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد إيران ونزع سلاح حماس الطقس: كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على البلاد و يطرأ انخفاض اخر ملموس على درجات الحرارة تراجع أسعار النفط والذهب عالمي محافظة القدس تحذّر: دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى منتصف الشهر الجاري في يوم الجمعة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويستجوب آخرين بعد التنكيل بهم في محافظة الخليل ترمب: عملية أميركية لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز صباح اليوم

محافظة القدس تحذّر: دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى منتصف الشهر الجاري في يوم الجمعة

حذّرت محافظة القدس من الحملة التي تقودها ما تُسمّى "منظمات الهيكل"، بالتعاون مع شخصيات سياسية في حكومة الاحتلال، لفرض اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الجمعة الموافق 15-5-2026، في خطوة تصعيدية خطيرة تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض سوابق غير مسبوقة تمس بحرمة المكان ومكانته الدينية.

وأكدت المحافظة، في بيان صدر اليوم الإثنين، أن اختيار يوم الجمعة تحديداً—وهو اليوم الذي يُغلق فيه المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستعمرين—يعكس نوايا واضحة لفرض واقع جديد بالقوة، في سابقة لم تحدث منذ احتلال القدس عام 1967.

وأشارت إلى أن هذه الدعوات تتزامن مع ما يُسمّى "يوم توحيد القدس"، الذي يوافق هذا العام يوم الجمعة 15-5-2026، ويترافق عادة مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى صباحاً، ومسيرات استفزازية في البلدة القديمة مساءً، أبرزها ما يُعرف بـ "مسيرة الأعلام"، التي تشهد اعتداءات على أهالي المدينة واستباحة شوارعها وأزقتها.

وأوضحت أن هذه المناسبة تصادف الثامن والعشرين من شهر أيار العبري، الموافق 7-6-1967، وهو اليوم الذي احتلت فيه قوات الاحتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس، بما يشمل المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، لافتة إلى أن تزامنها هذا العام مع يوم الجمعة، إضافة إلى توافقها مع الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، يضاعف من خطورة المشهد واحتمالات التصعيد.

وبيّنت المحافظة أن الحملة تتضمن تحركات منظمة، أبرزها قيام منظمة “جبل الهيكل في أيدينا (بيدينو)” بتوزيع رقم الهاتف الشخصي لوزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، لحث جمهور المستعمرين على التواصل المباشر معه والمطالبة بفتح المسجد الأقصى أمام الاقتحامات يوم الجمعة، في محاولة لإظهار القرار وكأنه استجابة “لمطالب شعبية”.

كما أشارت إلى مطالبة عضو الكنيست عن حزب الليكود عميت هاليفي بفتح المسجد الأقصى أمام المستعمرين في ذلك اليوم، مبرراً ذلك بما وصفه “حق اليهود” في الوصول إلى "جبل الهيكل"، وربط ذلك بما أسماه “معركة الحضارات”، في تصريحات تعكس توجهاً تصعيدياً خطيراً، خاصة في ظل مواقفه السابقة التي تضمنت طرح مشروع لتقسيم المسجد الأقصى مكانياً بين المسلمين واليهود.

وأضافت أن منظمة "بيدينو" أطلقت منصة توقيع للمستعمرين، تتضمن تعهداً برفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى يوم الجمعة 15-5-2026، في محاولة لحشد أكبر عدد ممكن للمشاركة في هذا الاعتداء وفرض أمر واقع جديد داخل باحات المسجد.

وأكدت المحافظة أنه لم يسبق للمستعمرين أن تمكنوا من اقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة منذ الاحتلال، إلا أن الإجراءات الأخيرة، بما فيها الإغلاق الطويل الذي استمر 40 يوماً وشمل عدة جُمع خلال شهر رمضان وبعده، شجّعت هذه الجماعات على محاولة فرض سوابق جديدة تعتبرها “إنجازات”.

وفي السياق ذاته، ذكّرت بحادثة اقتحام المسجد الأقصى في أول أيام عيد الأضحى عام 2019، حين تزامن مع ما يُسمّى “ذكرى خراب الهيكل”، حيث أسهم رئيس حكومة الاحتلال آنذاك بنيامين نتنياهو في تسهيل الاقتحام، بعد إعلانه المتكرر عن منعه، قبل أن تسمح الشرطة به عقب انتهاء صلاة العيد ومغادرة معظم المصلين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة داخل المسجد، فيما عُرف في الذاكرة المقدسية بـ “جرح الأضحى”.

وشددت محافظة القدس على أن هذه التحركات تمثل تصعيداً خطيراً وممنهجاً، وتؤكد وجود سياسة رسمية تهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وتقويض الوصاية الإسلامية عليه، محذّرة من تداعيات هذه الخطوات التي قد تفجّر الأوضاع في المدينة والمنطقة.

ودعت المحافظة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتواجد المكثف فيه لإفشال هذه المخططات، كما طالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف هذه الانتهاكات، مؤكدة أن المسجد الأقصى سيبقى حقاً خالصاً للمسلمين، وأن جميع محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة مرفوضة ومدانة.