1422 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا شمال الخليل ترامب مهددًا إيران: أمامها 48 ساعة للتوصل إلى صفقة أو فتح مضيق هرمز "التربية" تواصل جهود تطوير المناهج بالتعاون مع "اليونسكو" شهيد وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال مركبة مدنية وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدة سنجل شمال رام الله ناقلة غاز مسال تحمل علم الهند تعبر مضيق هرمز سقوط مقذوف من صاروخ عنقودي إيراني في محيط مقر وزارة أمن الاحتلال قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر في بيتا محفظة مالية إلكترونية قريباً لمساعدة موظفي الحكومة في مواجهة انخفاض الرواتب الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت إسرائيل: ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لضرب منشآت الطاقة الإيرانية إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة الاحتلال يقتحم قرية عبوين شمال رام الله أولمرت: إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا في الضفة الغربية الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في قصرة مستوطنون يهاجمون قرية المغير

أسباب حدوث التشنج الحراري عند الأطفال

وكالة الحرية الاخبارية -يعتبر التشنج الحراري حالة يتعرض لها بعض الأطفال الصغار في سن ما بين 3 شهور إلى 5 سنوات، مع ارتفاع درجة حرارة الجسم.

الدكتور محمد المقبل استشاري أطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي، أوضح في لقاء مع "صباح العربية" أن "التشنجات الحرارية هي عبارة عن اختلاجات وحركات لا إرادية تحدث لـ 4 إلى 5% من الأطفال الطبيعيين في حال ارتفاع درجة الحرارة".
أما عن أسباب حدوثها، فأكد الدكتور المقبل، أن "الأسباب ما زالت غير معروفة، فمنها ماهو بيئي ومنها ماهو جيني، كما يحصل مع أطفال متلازمة داون".
وينصح دكتور المقبل الأهل بعدم الفزع والخوف أثناء إصابة الطفل بحالة التشجنح الحراري، ودعاهم إلى الهدوء، وعدم محاولة إيقاف تشنج الطفل، حيث يفضل استلقاء الطفل على جنبه مع رفع رأسه لضمان جريان التنفس.
ونوه الدكتور المقبل بأهمية استلقاء الطفل في مكان آمن خال من الأدوات التي يمكن أن تلحق به الضرر بسبب الحركات اللا إرادية التي تلحق التشجنج، مع التأكيد على عدم تكميد الطفل بالماء البارد، حيث إن ذلك يكون مؤلما له.
وأوضح الدكتور المقبل، أن التشنج الحراري ينقسم إلى قسمين الشائع منهما هو البسيط الذي لا يؤدي إلى أي مضاعفات، مؤكدا على أن الأطفال الذين يصابون بالتشنج هم أكثر عرضة من غيرهم بعودته بنسبة 30%، وترتفع النسبة لدى الأطفال الذين يكون لديهم العامل الوراثي نشط إلى 50%.

وأكد الدكتور المقبل على أن حالة التشنج الحراري لا تتعدى الدقيقتين، وفي حال تعدت الخمسة دقائق يجب على الأهل زيارة قسم الطوارئ لإجراء العلاج، وهو عبارة عن جرعة من الفاليوم تأخذ عن طريق الشرج.