دول عديدة تجلي دبلوماسييها وتطلب من مواطنيها تجنب السفر لـ"إسرائيل" وإيران قوات الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين شرق بلدة إذنا "الأولمبية" تستعد لإطلاق سلسلة بطولات في غزة تحت شعار "الصمود والأمل" الاحتلال يقتحم يعبد والسيلة الحارثية في جنين حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار الاحتلال يشدد إجراءاته ويغلق حواجز شمال وشرق رام الله الاحتلال يعلن بدء هجوم على إيران بضربات مشتركة مع الولايات المتحدة الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي في الخليل وزارة الاقتصاد: المخزون التمويني يكفي لـ6 أشهر وندعو المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع دوي انفجارات في البحرين والكويت وأبوظبي وإغلاق مؤقت للمجالات الجوية الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي حتى اشعار آخر إسرائيل تجند 70 ألف احتياط: اسقاط النظام وأيام صعبة قادمة قوات الاحتلال تُغلق المسجد الأقصى وتُخرج المصلين من باحاته ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,095 والإصابات إلى 171,784 منذ بدء العدوان التربية: تعليق الدوام الوجاهي في جميع المدارس والجامعات ورياض الأطفال غدا وبعد غد روسيا: الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على إيران "خطوة متهورة" إسرائيل تستدعي 70 ألف جندي احتياط على وقع الحرب مع إيران رئيس الوزراء يوجّه برفع جاهزية مختلف المؤسسات للتعامل مع التطورات إصابة شاب برصاص مستوطن بمسافر يطا جنوب الخليل

"أولادي حبايبي" ل فادية صلاح الدين يفوز بجائزة "صُنع في المتوسط"

وكالة الحرية الاخبارية -  تم الإعلان عن المخرجين الفائزين بالدورة الثانية لمسابقة "صُنع في المتوسط" التي أطلقها برنامج "الأوروميد السمعي-البصري الثالث" التابع للاتحاد الأوروبي والمخصص لفنانين سينمائيين من منطقة البحر الأبيض المتوسط. 

اجتمعت لجنة التحكيم المؤلفة من المخرج التونسي محمود بن محمود والموزع الجزائري هاشمي زرتال ومن منظمة المهرجانات نيلة أبو الخالق، قبل أسبوعين لاختيار المخرجين الفائزين بهذه المسابقة التي شارك فيها مائة وخمسون فيلم قصير.
وفازت في المسابقة ثلاثة أفلام، أحدهما فيلم "أولادي...حبايبي..." من إخراج فادية صلاح الدين، وإنتاج مؤسسة "شاشات سينما المرأة"، وثائقي من فلسطين 8:12 دقائق، 2013، والذي يتحدث عن ردينة أبو جراد الأم لأربعة أطفال (بنتين وولدين)، والتي واجهت الكثير من المعارضة من قبل المجتمع والمحيطين بها عندما قررت أن تمارس حقها في الإنجاب بحجة أنه لا يحق لها الإنجاب بسبب ما تعانيه من مشاكل. بالرغم من ذلك، استطاعت ردينة أن تمارس حقها في الإنجاب كأي أم، ولكنها عاشت لحظات عصيبة من الخوف والقلق والصراع الداخلي طوال فترة حملها بانتظار المولود الجديد.
الفيلم حظي بتمويل رئيس من الإتحاد الأوروبي وتمويل إضافي من مؤسسة هنريش بول، و"تفي-بت" النرويجية، والقنصلية الفرنسية العامة في القدس.  وعرض الفيلم في "مهرجان شاشات التاسع لسينما المرأة في فلسطين" والذي جال 23 مدينة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأيضاً في إطار الاحتفالات المنظمة من قبل البعثة الدائمة لفلسطين في مؤسسة اليونسكو – باريس والذي حضره حوالي 700 شخص بمناسبة اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة ل "التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني".
وأفادت المخرجة صلاح الدين، "تلقيت اتصالا هاتفيا بتاريخ 1 نيسان يعلمني بالنتيجة، واعتقدت أنها كذبة أول نيسان من أحد الأصدقاء، لهذا عدت للتأكد مرة أخرى من الرقم الذي تم الاتصال منه ورأيت أنه رقم دولي. لم تسعني الفرحة واتصلت فوراً مع "شاشات سينما المرأة" لمشاركتهم هذا الخبر ولأشكرهم على دعمهم لي."
وقال هاشمي زرتال عضو لجنة التحكيم :" تحملنا مسؤولية كبيرة إذ كان علينا اختيار الفائزين الذين سيعرضون أفلامهم في مثل هذا المهرجان الضخم والذين سيحصلون على فرصة الالتقاء بمحترفين من شأنهم دفع مسيرتهم الفنية قدماً ".
الفيلمان الآخران الفائزان هما "البيت" من إخراج أحمد صالح، (الأردن)، الذي يروي من خلال الرسوم المتحركة  قصة عائلة مضيافة تسكن في بيت جميل ورحب منذ عقود، ترحب بضيوفها حتى وصول ضيف سيء النوايا. و"حرب على لوحات شهيرة" من إخراج أمجد وردة، (سوريا)، الذي يجمع الفيلم بين مشاهد موثقة للحرب الدائرة في عدة مدن سورية، وبين لوحات أوروبية شهيرة. ففي فيلم "حرب على لوحات شهيرة" تدمر آلات الحرب الصور الجميلة التي رسمها دا فينشي، وغوغان، ودالي ... بلا رحمة ، لتذكرنا أن ما يجري في سوريا، يدمر التراث الفني والحضاري لهذا البلد.

وسيحضر أحمد صالح وفادية صلاح الدين وأمجد وردة مهرجان "كان" من 16 إلى 21 أيار/مايو وسيشاركون في فعالياته. وعلاوة على ذلك، سيستفيدون من ترويج أعمالهم في ركن الأفلام القصيرة، كما وسيلتقون بخبراء في مجال كتابة سيناريوهات الأفلام وآخرين متخصصين في مجال تطوير المشاريع، الذين سيحللون بدورهم مشاريع أفلام المخرجين الفائزين، وسيقدمون لهم نصائحهم المتعلقة بتطوير هذه المشاريع.
فادية صلاح الدين من حزما، تدربت على الإخراج مع مؤسسة "شاشات سينما المرأة"، لها 3 أفلام وثائقية وفيلمان روائيان قصيران من إخراجها: "رهف"، 4 دقائق، 2008، روائي. (إخراج مشترك)؛ "الظل"، 3:30 دقائق، 2010، تجريبي؛ "ممنوع وبس"، 5 دقائق، 2011، روائي؛ "هيك القانون!"، 17 دقيقة، 2012، وثائقي، من إنتاج مؤسسة "شاشات سينما المرأة".
جدير بالذكر أن " شاشات سينما المرأة " مؤسسة سينمائية فلسطينية مستقلة، تركز في عملها منذ تأسيسها في 2005 على سينما المرأة، وأهميتها، وأبعادها في تصورات عن ماهية النوع الاجتماعي. كما تركز شاشات على تنمية قدرات القطاع السينمائي الفلسطيني، خاصة المخرجات. تعمل شاشات في أربع مجالات: أولاً: مهرجان شاشات السنوي لسينما المرأة في فلسطين؛ ثانياً: تطوير القطاع السينمائي الفلسطيني من خلال إتاحة برامج تدريبية/ إنتاجية خاصة لجيل جديد من الشابات، أيضاً إتاحة استخدام أجهزة بأسعار مخفضة وعقد ورشات عمل متخصصة لكامل القطاع السينمائي؛ ثالثاً: برنامج "السينما للجميع" الذي ينظم عروض ونقاش لأفلام في الضفة الغربية وقطاع غزة بالشراكة مع 7 جامعات و22 مؤسسة؛ رابعاً: تنمية الثقافة السينمائية من خلال تأسيس مكتبة مختصة تحتوي كتباَ وأفلاماً كلاسيكية وحديثة عن السينما. وقد حازت مؤسسة شاشات على "جائزة التميز في العمل السينمائي" من وزارة الثقافة الفلسطينية في 2010.