الاقتصاد: الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل رحيل هاني شاكر بعد أزمة صحية لجنة الانتخابات توضح نسبة الاقتراع في الهيئات المحلية وتحذر من تداول أرقام غير دقيقة الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 11 دونماً من أراضي مسافر يطا جنوب الخليل الاحتلال يوسع سيطرته على 59% من قطاع غزة ويستعد لاستئناف الحرب مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع شرق رام الله الاحتلال يمدّد احتجاز ناشطَين من "أسطول الصمود" ليومين إضافيين وصل صوتي بعد أن انتهيت تصاعد انتهاكات الاحتلال: 30 اقتحاماً للأقصى و91 منعاً للأذان في الإبراهيمي تشييع جثمان الشهيد نايف سمارو في نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون هيئة التقاعد الفلسطينية تستقبل الممثل الخاص لفخامة الرئيس محمود عباس حفظه الله السيد ياسر عباس الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في أم طوبا بالقدس حزب الله يعلن استهداف تجمعين لآليات وجنود إسرائيليين مفوضية حقوق الإنسان: غزة هي المكان الأخطر في العالم للصحفيين مقدسي يُخلي منزله قسرا في صور باهر تمهيدا لهدمه ذاتيا نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد ايران ونزع سلاح حماس قرار مفاجئ من رئيس الشاباك في إسرائيل بعد أزمة كبيرة داخل الجهاز إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام لبنان: 2679 شهيدا و8229 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي

اسرائيل سحبت هويات 241 مقدسياً خلال العامين الماضيين

وكالة الحرية الاخبارية -  : أكدت مؤسسة الميثاق لحقوق الإنسان في القدس، انه وفقا لمعلومات حصلت عليها، فإن مكتب وزارة الداخلية الإسرائيلية، قام بسحب بطاقات الإقامة الدائمة (الهوية الزرقاء) من 241 مقدسياً خلال العامين 2012-2013، في حين وافقت الوزارة على طلبات 27 مقدسياً كانت سحبت هوياتهم سابقاً، وأعادت لهم حق الإقامة في القدس خلال العامين المذكورين.

وقالت المؤسسة في بيان صحفي اليوم، إنه على الرغم من انخفاض عدد الهويات المسحوبة في الفترة المذكورة بالمقارنة مع فترات سابقة، إلا أن استمرار سياسة مكتب الداخلية الاسرائيلية في شرقي القدس بسحب الاقامة الدائمة من المقدسيين يبقى سيفاً مُسلطاً على رقاب المقدسيين يضعهم في دائرة الخطر الدائم، ويؤثر بالغ الأثر في حياتهم الاجتماعية والاقتصادية.

كما يتبين من تلك المعلومات أنه خلال الفترة المذكورة فقد تم التقدم بـ 1255 طلباً لـ"لم شمل العائلات" تمت الموافقة على أقل من ثلثها بعدد اجمالي لا يتجاوز 405 طلبات، في حين تم رفض 174 طلباً، وتجميد 84 طلباً، و 592 طلباً ما تزال طي المعالجة حتى اليوم.

وتؤشر هذه المعطيات إلى حالة عدم اليقين والانتظار الطويل القلق لمئات من العائلات الفلسطينية في القدس، خاصة في ظل الاجراءات المعقدة وقائمة الأوراق الرسمية الطويلة المطلوب من الزوجين توفيرها لأجل اثبات سكنهما في القدس. ويمكن تخيل أشكال المعاناة المختلفة التي تقف وراء هذه الأرقام، حيث صعوبات التنقل والاستفادة من الخدمات الصحيّة والإدارية خاصة في حال وجود أطفال.

أما فيما يتعلق بتسجيل أولاد العائلات التي يحمل فيها أحد الزوجين بطاقة الإقامة الدائمة في سجل النفوس بوزارة الداخلية، فقد تم تقديم 2944 طلباً وافقة إسرائيل على تسجيل 2444 طفلاً، بينما رُفض 500 طلب آخر لتسجيل الأطفال، ما يعني حرمان هؤلاء الأطفال من الحصول على رقم هوية أو الالتحاق بالمدارس أو الاستفادة من الخدمات الصحية المقدمة في المدينة المقدسة.

وعلق المحامي ياسين غيث على المعطيات قائلاً إن "مكتب وزارة الداخلية في شرقي القدس لا يبدي الأسباب المباشرة التي أدت إلى سحب هذه الهويات المذكورة، خاصّة أن بعضها يكون واهياً ويأتي على شكل عقوبة للمقدسيين، فلا يخفى على أحد أن الداخلية تتعمد تعقيد الإجراءات اللازمة للاحتفاظ بحق الإقامة وتطالب بالكثير من الوثائق، ولا يمكن قراءة ذلك بمعزل عن الأوضاع الاقتصادية المتردية في القدس والحصار المفروض عليها".

وأوضح مدير مؤسسة الميثاق المحامي فراس صباح، أن سياسة مكتب وزارة الداخلية في شرقي القدس، سواء فيما يتعلق بسحب هويات الاقامة، أو تسجيل الاولاد، أو طلبات لم الشمل، تتنافى مع القواعد العامة للقانون الدولي وكذلك الاتفاقيات الدولية خاصة المادة 43 من اتفاقية لاهاي وكذلك اتفاقية جنيف الرابعة. مشيراً إلى الهدف الأساسي لهذه السياسة المتمثل بتفريغ المدينة من سكانها الأصليين.

ومن المعلوم أن القانون الدولي يعد تغيير الطابع الديموغرافي لأي منطقة محتلة مخالفة قانونية صريحة، كما أنه انتهاك واضح لقواعد الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يشدد على الحق في السكن والإقامة.