نتنياهو يطرد دبلوماسيا جنوب أفريقي رفيع المستوى أبو الغيط: حل الدولتين هو العادل والوحيد للقضية الفلسطينية تقرير أمريكي: إيران منهكة لكنها لا تزال “فتاكة” الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا في الخليل غوتيريش يحذر من خطر "انهيار مالي وشيك" يواجه الأمم المتحدة شهيد إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال في تقوع جنوب شرق بيت لحم واشنطن تفرض عقوبات جديدة على مواطنين وكيانات في إيران رئيس لجنة إدارة غزة : فتح معبر رفح في الاتجاهين الإثنين المقبل جيش الاحتلال يعلن إحباط محاولة تهريب أسلحة من مصر ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان رفع صورة ضخمة للطفلة الشهيدة هند رجب على شاطئ برشلونة انخفاض حاد في أسعار الذهب رئيس الشاباك يواجه ضغوطا بعد شبهات تورط قريب له في تهريب بضائع إلى غزة قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة جنوبها هيرش: السنوار لم يسعَ لصفقة حقيقية بل لإطالة المفاوضات وتمزيق المجتمع الإسرائيلي إصابتان في هجوم للمستعمرين على تجمع "معازي جبع" شمال القدس المحتلة قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم ترامب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم

الجامعات الفلسطينية تغيب عن تصنيف أول 50 جامعة عربية

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- غابت أسماء أي من الجامعات الفلسطينية، عن تصنيف (QS) كيو اس، لأفضل 50 جامعة عربية، والذي يطلق لأول مرة، في العام الحالي 2014 - 2015، ما يثير تساؤلات حول نوعية التعليم المقدم في الأراضي الفلسطينية.

وجاء إعلان أسماء الجامعات الـ 50، لاحقاً لمشاورات القيادات الجامعية في المنطقة، لتحديد المنهجية المناسبة للتصنيف. بمشاركة أكثر من 100 من الأكاديميين، في اجتماع كيو اس لتقصي المعلومات في أبوظبي في النصف الأول من هذه السنة.

وجاء عدم إدراج اسم اي من الجامعات الفلسطينية، مخيباً للآمال، وسط ارتفاع حاد في أقساط التعليم الجامعي في الأراضي الفلسطينية مقارنة مع الدول المجاورة، بحجة تقديم أفضل متطلبات التعليم الجامعي، والبحوث العلمية فيها.

ويبلغ عدد الجامعات الفلسطينية بحسب أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة التربية والتعليم للعام 2011، نحو 14 جامعة، في الضفة الغربية وقطاع غزة، و 15 كلية جامعية، و 20 كلية مجتمع، يدرس فيها أكثر من 330 ألف طالب وطالبة.

ويستند هذا الاصدار الأول للجامعات العربية الذي تطلقه كيو اس على تسعة معايير هي: السمعة الأكاديمية، السمعة لدى أصحاب العمل، نسبة أعضاء هيئة التدريس الى الطلاب، أعضاء هيئة التدريس الدوليين، الطلاب الدوليين، أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على الدكتوراه، تأثير الموقع الالكتروني، الأبحاث المنشورة لأعضاء هيئة التدريس، والاقتباسات لكل بحث.

ومن المرجح اضافة عامل عاشر، هو البحوث باللغة العربية لأعضاء هيئة التدريس، كمعيار مستقل، ولكن لا تزال كيو اس تعمل مع شركائها لتكون قادرة على التحقق من دقة هذا المقياس، من المصادر المتاحة.

ويتصدر تصنيف أفضل 50 جامعة عربية وفقاً للمعايير المذكورة، جامعة الملك فهد للبترول والمعادن السعودية، فيما حلت الجامعة الاميركية في بيروت في المركز الثاني، وجامعة الملك سعود في المركز الثالث، والجامعة الاميركية في القاهرة رابعاً وجامعة الملك عبد العزيز السعودية بالمركز الخامس.

وكان ساهم أكثر من 2350 من أصحاب العمل و3500 أكاديمي من المنطقة العربية في الحصول على نتائج السمعة المعنية، من خلال الاستبيان الذي هو الأكبر من نوعه في المنطقة، وقد تم توفير الاستبيان باللغتين العربية والانكليزية.

وفي تعقيبه على النتائج، اعتبر الأكاديمي د. عمر أبو الحمص أن غياب الرقابة الوطنية على الجامعات المحلية، وتحول الجامعات الخاصة إلى شركات، سبب في اختفاء اسم فلسطين عن أول 50 جامعة عربية.

وأضاف لمراسل القدس دوت كوم، "لا توجد مؤسسة وطنية تقوم بعمل اختبارات جودة التعليم، على عينة عشوائية من الخريجين الجامعيين في الجامعات المحلية، وبالتالي لا يوجد لدينا من يسائل هذه الجامعات".

وتابع، "أيضاً، تحولت الجامعات الخاصة إلى شركات (...)، ومهما كانت نوعية التعليم فيها، فلن ننتظر خريج جامعي من هذه الصروح، قادر عن الدخول إلى سوق العمل، وإثبات مهاراته".

وقال إن الجامعات المحلية إن نفذت بحوثاً علمية، فإن هذه البحوث يكون الهدف منها أن تسوق الجامعات لنفسها، وليس للتقدم خطوة في تغيير وتطوير بعض أخلاقيات العمل، أو الابتكار لفائدة المجتمع".

وأشار إلى أن مفهوم البحث العلمي، في الأراضي الفلسطينية يحتاج إلى دراسة، "هل فعلاً نحن نملك القدرة على تنفيذ بحث علمي يقدم الفائدة إلى المجتمع أم لا، وهل نملك الانفتاح على العالم لنواكب التطور".

"باختصار، فإن التعليم الجامعي الرديء في الأراضي الفلسطينية، هو امتداد للتعليم الأساسي في المدارس"، مشيراً إلى أن 70٪ من الجامعيين في فلسطين، يدرسون أو درسوا في كليات إنسانية، وفقط 30٪ منهم ذهبوا إلى تخصصات علمية، وهذه نسبة توضح الهوة التي نعيشها أكاديمياً".

وتقوم 12 دولة بتمثيل أفضل 50 جامعة، وقد سيطرت كل من الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على المرتبة الأولى والثانية من حيث عدد الجامعات لتشارك بعشر وتسع جامعات توالياً. اما لبنان فتمثل بـ6 جامعات.