اللجنة التنفيذية تعقد اجتماعا لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية سفارة فلسطين لدى طاجيكستان تشارك في اليوم العالمي للمتحف مجلس الوزراء يحذر من عودة المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة غزة: 3 شهداء و3 إصابات خلال 24 ساعة الأخيرة إيران تكشف محاور مقترحاتها الأخيرة لواشنطن "فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية" "الأونروا" تكشف تفاصيل إنقاذ ملايين الوثائق التي توثق تاريخ اللجوء الفلسطيني الاحتلال يستولي على بناية قيد الإنشاء جنوب غرب بيت لحم المعابر تعلن مواعيد عودة الحجاج وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية

الاحتلال يعتقل غزّي إداريا بزعم امتلاكه معرفة نادرة لإنتاج عبوات ناسفة

وكالة الحرية الاخبارية -  تعتقل "إسرائيل" منذ الحرب الأخيرة على غزة قبل عام مواطنا من القطاع إداريا بزعم امتلاكه معرفة نادرة لإنتاج عبوات ناسفة.

وذكرت صحيفة “هآرتس” صباح اليوم أن سلطات الاحتلال تعتقل إداريا سامي نجار منذ عام تقريبا ولم يعرف متى سيطلق سراحه.

وأوضحت أن خلال الحرب اعتقل أكثر من مئة شخص من القطاع، وقدمت لوائح اتهام ضد 24 شخصا منهم للمحكمة في بئر السبع، إلا أن نجار هو الوحيد الذي يعتقل إداريا ودون تقديم لائحة اتهام ضده، وأن اعتقاله إداريا يستند لقانون “حبس مقاتلين غير قانونيين”. ويتيح هذا القانون الذي سن في العام 2002 لإسرائيل الحبس الإداري لمن تتهمه بالمشاركة بأعمال ضد إسرائيل وذلك دون تحديد فترة الحبس.

والأسير نجار (47 عاما) من سكان خان يونس، اعتقل داخل منزله خلال الحرب ونقل إلى داخل إسرائيل للتحقيق معه من قبل جهاز الأمن العام الإسرائيل (شاباك)، فيما يزعم الأخير أن النجار كان رئيس قسم المتفجرات في الشرطة التابعة لحكومة حماس في غزة، وأنه يمتلك معرفة واسعة بتركيب وتفكيك عبوات ناسفة وأنه امتلك هذه المعرفة بواسطة دورات في الخارج. وزعم الشاباك أن إطلاق سراح النجار سيتيح له الانخراط في العمل العسكري لحماس بكل ما يتعلق بتصنيع العبوات الناسفة.

وينفي النجار التهم الموجهة إليه وأن تكون له أي علاقة عسكرية مع حماس، وأوضح أن له علاقة فقط بجهاز الشرطة الذي تبع لحركة حماس، حسب هآرتس.

وذكرت الصحيفة أن سلطات الاحتلال فضلت اعتقال النجار إداريا بدل تقديمه للمحاكمة على الرغم من نفيه للتهم. بدوره التمس نجار للمحكمة العليا الإسرائيلية على تمديد اعتقاله إداريا، لكن المحكمة قبلت ادعاءات الشاباك الذي قدم مستندات سرية تتدعي أن إطلاق سراحه سيتيح له العودة للعمل العسكري مع حماس.

ولفتت الصحيفة إلى قضية شبيهة، وهي قضية اختطاف المهندس الغزي ضرار أبو سيسي في العام 2011، الذي تتهمه إسرائيل بمساعدة حماس بتطوير القذائف المضادة للمدرعات وتحسين مدى القذائف الصاروخية. لكن أبو سيسي، خلافا لنجار، ما زال أسيرا في إسرائيل بعد محاكمته في محكمة إسرائيل وفق القانون الجنائي.

فيما قال الشاباك إنه لم يقدم النجار لمحاكمة جنائية لأنه لا يملك أدلة علنية لكن اعتقاله جرى في أعقاب معلومات استخبارية تثبت علاقته بحركة حماس.