إيران تكشف محاور مقترحاتها الأخيرة لواشنطن "فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية" "الأونروا" تكشف تفاصيل إنقاذ ملايين الوثائق التي توثق تاريخ اللجوء الفلسطيني الاحتلال يستولي على بناية قيد الإنشاء جنوب غرب بيت لحم المعابر تعلن مواعيد عودة الحجاج وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان

الاحتلال يصادق على بناء وحدات استيطانية قرب بيت لحم

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت تقارير إعلامية عبرية، النقاب عن أن وزير البناء والإسكان في حكومة نتنياهو السابقة، أوري أريئيل، صادق في نهاية العام الماضي على مخطط يقضي ببناء 800 وحدة استيطانية في مستوطنة "أفرات"، قرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، مما يفند مزاعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تجميد هذا المخطط، وأن إعلانه كان بهدف "التضليل".

وتم كشف ذلك في أعقاب رد نيابة الاحتلال على التماس تم تقديمه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية بهذا الخصوص، حيث جاء في الرد أن حكومة الاحتلال صادقت على منح مجلس مستوطنة أفرات حقوق التخطيط هناك.

كذلك رصدت وزارة الإسكان في حكومة الاحتلال مبلغ 900 ألف شيكل (250 ألف دولار)، من أجدل تنفيذ أعمال تخطيط بناء 800 وحدة استيطانية.

وقالت الإذاعة العبرية في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، إنه يجري تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني الجديد في منطقة يطلق عليها الاحتلال اسم "غيفعات هعيطام"، كما أنها حظيت باسم "E2" بسبب حساسيتها.

وأشارت إلى أن المستوطنين يرون بهذه المنطقة أهمية إستراتيجية، لأنها توسع كل كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية، شرقًا باتجاه مدينة بيت لحم، وتغلق المدينة المحتلة من الجهة الجنوبية، وتنشئ حيزًا فاصلاً بين بيت لجم وجنوب الضفة الغربية.

وقالت المسؤولة عن متابعة الاستيطان في حركة "سلام الآن" اليسارية المتخصصة في متابعة شؤون الاسيتطان، حاغيت عوفران: "إن البناء في هذه المنطقة يُبعد احتمالات حل الدولتين"، وأشارت إلى أن "هذه ليست مجرد تلة في المناطق المحتلة، وإنما الحديث يدور عن نقطة إستراتيجية لها انعكاسات إقليمية بعيدة المدى".

وتابعت عوفران أنه "عمليًا، هذه مستوطنة جديدة، غايتها منع إمكانية أن يكون هنا سلام في أي وقت أو تسوية بإقامة دولتين للشعبين.
وتتخذ الحكومة مثل هذا القرار تحت جنح الظلام وبإجراءات سريعة، وسوف ندفع جميعا ثمن هذا الأمر.