وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

42 عامًا على محاولة اختطاف الحكيم

وكالة الحرية الاخبارية -  تصادف اليوم الاثنين الذكرى الـ42 لمحاولة الاختطاف الفاشلة التي نفذتها المخابرات الإسرائيلية في محاولة منها للقبض على الحكيم جورج حبش، إذ اعترضت مقاتلات إسرائيلية طائرةً مدنيةً عراقية أثناء مغادرتها بيروت لبغداد، بعدما أفادت معلومات استخباراتية أن الحكيم على متن الطائرة.

وبالفعل، قامت المقاتلات الإسرائيليّة، عند تمام الساعة التاسعة مساءً، الموعد المقرّر لمغادرة الطائرة بملاحقتها واختطافها واقتيادها إلى مطار 'رمات دافيد' بقرب مدينة المجدل في مرج ابن عامر شمّالي فلسطين المحتلة.

عمليّة الاختطاف تمت بمساعدة طائرتي ميراج 3 تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، حلقتا فوق الأراضي اللبنانية، بعدما اعترض رئيس وحدة الاستخبارات وقتها، إيلي زعيرا، على اقتراح قادة الجيش بإسقاط الطائرة المدنية بمن فيها فوق الأراضي اللبنانية.

عمّت الاحتفالات شُعَبَ الاستخبارات الإسرائيليّة والجيش بعد نجاح اقتياد الطائرة وإجبارها على الهبوط في الداخل المحتل، دون مقاومة تُذكَر، وتهيّأت إسرائيل للقبض على 'الصيد الثمين'، حيث وصل وزير الدفاع الإسرائيلي، ورئيس الأركان آنذاك، وآمِر سلاح الجو للمطار للإعلان عن إلقاء القبض على الحكيم، وما أن دخلت قوّات النخبة في الجيش الطائرةَ للقبض عليه، تفاجأت بعدم وجود الحكيم حبش في الطائرة.

لتتحول بعد ذلك عملية الاقتياد الناجحة والسلسة إلى عمليّة استخباراتية فاشلة، إذ سبّبت حرجًا للاحتلال بعد احتجازه طائرةً مدنية لمواطنين عُزّل.

جورج حبش، طبيب الأطفال والمناضل الفلسطيني، من مؤسّسي الحركة الشعبيّة لتحرير فلسطين، شكّل هدفًا دائمًا لأجهزة الاستخبارات الإسرائيليّة إلى حين وفاته، طبيعيًا، في العام 2004.