وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

وزير الصحة: المنظمات الدولية تعارض قانون التغذية القسرية

وكالة الحرية الاخبارية - أفاد وزير الصحة د. جواد عواد، اليوم الأربعاء، أن منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئات الأمم المتحدة رفضت وعارضت قانون التغذية القسرية الذي أقرته الكنيست، والذي يتيح لسلطات السجون إطعام الأسرى المضربين بالقوة.

وأضاف وزير الصحة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء أن منظمة الصليب الأحمر أكدت معارضتها لقانون التغذية القسرية، وضرورة احترام خيارات وكرامة الأسرى، وأن قانون التغذية القسرية للأسرى غير مقبول أخلاقياً، حيث اعتبرته انتهاكاً واضحاً لكافة الأخلاق والأعراف الدولية.

وأشار إلى أن معارضة هذه المنظمات إضافة إلى نقابة الأطباء الإسرائيلية لقانون التغذية القسرية يدلل على بشاعة هذا القانون وما قد يتسبب به من إضرار بحياة الأسرى وحتى قتلهم.

وقال د. عواد إن إطعام الأسرى قسراً يعد نوعاً من التعذيب الذي يمكن أن يؤدي للقتل ويمس حق الإنسان بمعارضة العلاج وحقه باستقلالية جسده وكرامته، كما ويشرعن التعذيب، ويعد انتهاكا خطيرا لآداب مهنة الطب، والمعاهدات الدولية.

وفي ردها على رسالة وزير الصحة بخصوص قانون التغذية القصرية قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن موقفها من هذا القانون يستند على إعلان طوكيو عام 1975 وإعلان مالطا عام 2006، مضيفة أن احترام حياة وكرامة الأسرى الفلسطينيين والتي كفلتها معاهدة جنيف، هي من الأولويات التي تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بموجبها، حيث تقوم اللجنة بزيارات رقابية دورية للسجون الإسرائيلية للاطلاع على أوضاع الأسرى.

وشددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضرورة احترام خيارات الأسرى في التعبير عن احتجاجاتهم، مشيرة إلى أنها ابتعثت مسؤول صحة الأسرى في العالم بمقر الصليب الأحمر بجنيف د. رائد أبو ربيع للاطلاع على صحة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان.

من جهتها، أصدرت هيئات الأمم المتحدة ممثلة بنائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبارت بايبر، ورئيس مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بفلسطين جيمس توربيل ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية في فلسطين جيلارد روكانشواب، بياناً صحفياً مشتركاً أوضحت فيه موقفها من قانون التغذية القسرية.

وأوضحت هيئات الأمم المتحدة أن هذا القانون يمس حياة كافة الأسرى وبشكل خاص المضربين عن الطعام، مؤكدة أن الحق في الاحتجاج السلمي حق من حقوق الإنسان.

واعتبر المقرر الخاص لقضايا التعذيب في الأمم المتحدة والتعامل اللاإنساني، خوان ميندي، أن التغذية بالإجبار والقوة تعتبر معاملة غير إنسانية حتى ولو اعتبرها ممارسها تصب في مصلحة الأسرى.

وأشارت الهيئات في بيانها المشترك إلى ما ورد في دليل منظمة الصحة العالمية للصحة في السجون حيث ورد فيه أن التغذية لا يجب أن يتم فرضها بالإجبار في السجون، ويمكن أن يبرر هذا الإجراء فقط في الحالات التي يعاني من سيتم تغذيته قسرا من اضطرابات عقلية تحول دون قدرته على الاختيار، وإلا فإنه يتوجب على سلطات السجون احترام حرية المعتقل في التعبير عن رأيه.

في السياق ذاته، قال مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط د. علاء علوان في رده على رسالة وزير الصحة بخصوص التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين: “إن المنظمة تقف ضد جميع الأفعال والإجراءات التي تنتهك قيمة الحياة الإنسانية وحماية صحة السجناء وحق الأفراد في اتخاذ خياراتهم الخاصة بشأن صحتهم”.

وأضاف علوان إلى أنه في منظومة الأمم المتحدة تحال القضايا ذات الصلة بادعاءات التعذيب إلى مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أو إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مشيرا إلى أنه طلب من الإدارة القانونية بالمقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف بإرسال خطاب وزير الصحة الفلسطيني د. جواد عواد بشأن التغذية القسرية إلى مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

وكان نقيب الأطباء الإسرائيليين الدكتور ليونيد ايدلمان أعلن “أن النقابة ستلتمس للمحكمة العليا الإسرائيلية ضد قانون إطعام الأسرى المضربين بالقوة، لأن القانون هو بمثابة تعذيب”.