وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

4 رصاصات لم تشفع للطفل ملش من الضرب والتكبيل على سرير المستشفى

وكالة الحرية الاخبارية - الطفل عنان ملش (15 عاما) من مخيم عايدة ببيت لحم، لم يشفع له سنه ولا إصابته بعدة رصاصات، من تنكيل قوات الاحتلال به خلال اعتقاله، والتحقيق معه وهو مكبل اليدين على سرير المستشفى، بتهمة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.

واعتقل الطفل ملش في الثاني من الشهر الجاري، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار نحوه، فأصابوه بأربع رصاصات حية في كلتا رجليه، قرب مسجد بلال بن رباح شمال بيت لحم.

وقال ملش، الطالب في الصف العاشر، في إفادته لمحامي الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، الذي زاره في المستشفى، إنه تعرض لإطلاق النار في حوالي الساعة السادسة والنصف مساء، أثناء تواجده بالقرب من مسجد بلال بن رباح، مبينا أنه أصيب بثلاث رصاصات في رجله اليسرى، وبرصاصة رابعة في رجله اليمنى.

وتابع أن جنود الاحتلال أمسكوا به عقب إصابته، ووجهوا له الشتائم والمسبات، ومن ثم سحبوه إلى البوابة قرب مسجد بلال بن رباح.

وقال الطفل ملش: "كانت رجلي اليسرى تنزف بكثرة وكانت تؤلمني، لم أستطع حتى الوقوف، مشيت لمنتصف الطريق وكان أحد الجنود يمسك بي، وعندما لم أستطع إكمال الطريق قام الجندي بسحبي من يدي اليمنى وكان معظم جسدي على الأرض".

وتابع: "قبل وصول سيارة الإسعاف قام أحد الجنود بشتمي وهو يضرب رأسي بقدميه، وكنت ملقى على الأرض، وكان يسألني من كان معي ومن ثم بصق في وجهي".

نقل الطفل ملش إلى مستشفى "هداسا عين كارم "بالقدس، وهناك أجريت له عملية جراحية مستعجلة في رجله اليسرى التي تبين أيضا وجود كسر فيها، كما تم معالجة جروحه الأخرى.

ويقول الطفل إن جنود الاحتلال كبلوا يديه بقيود حديدية إلى الأمام فور خروجه من العملية الجراحية، ولم يُسمح بفك تلك القيود، حتى خلال تناوله الطعام.

خضع الطفل ملش للتحقيق وهو على سرير المستشفى، من قبل محقق قال إنه من الشرطة الإسرائيلية، وقد تمحور التحقيق حول علاقته بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة وحيازة عبوة ناسفة، وفق إفادة الطفل.

وقال ملش إن التحقيق استمر معه لحوالي نصف ساعة، نفى خلالها كافة التهم الموجهة إليه، مشيرا إلى أن المحقق لم يعرف على نفسه أو يتلو عليه حقوقه مثل الحق بالتزام الصمت أو وجود أحد من الوالدين أو استشارة محام، إضافة إلى أنه وقع على إفادة باللغة العبرية دون أن يفهم فحواها.

والدا الطفل ملش تمكنا من زيارته مرة واحدة خلال تواجده في مستشفى "هداسا عين كارم"، وعندما علم جنود الاحتلال بوجودهما قاموا بطردهما بحجة أنه معتقل ولا يسمح بزيارته.

نقل الطفل ملش في الثامن من الشهر الجاري، على كرسي متحرك، إلى محكمة "عوفر" العسكرية، حيث جرى تأجيل محاكمته إلى العاشر من الشهر ذاته، التي تأجلت هي أيضا إلى الخميس المقبل الموافق السابع عشر من الشهر الجاري، ومن ثم جرى تحويله إلى مستشفى سجن الرملة.

وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، إنه من الواضح أن العنف الجسدي في التعامل مع الأطفال خلال عملية الاعتقال هو سياسة متبعة من قبل الجنود الإسرائيليين، فخلال النصف الأول من عام 2015 تعرض 86% من الأطفال المعتقلين للعنف الجسدي خلال عمليات الاعتقال والنقل والتحقيق.

وأضاف أبو قطيش أن هذا السلوك يتعزز من خلال غياب المساءلة للجنود الإسرائيليين عن هذه الممارسات.

وتشير إحصائيات إدارة السجون الإسرائيلية، إلى أن عدد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين بلغ حتى نهاية شهر تموز الماضي، 153 طفلا، موزعين على سجون: "هشارون"، و"عوفر"، و"المسكوبية"، و"مجدو"، من ضمنهم 19 طفلا تحت سن 16 عاما.