محافظة القدس: قرارات كابينت الاحتلال تصعيد خطير لتعميق الضم ونهب الأرض الاحتلال يقتحم قريتي المغير وشقبا 36 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع الاحتلال يقتحم ضاحية اكتابا شرق طولكرم فرج الله يضيف ذهبية ثانية لفلسطين في بطولة كأس العرب للتايكواندو استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في حي الزيتون بغزة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية تطال 20 مواطنا بينهم طفل وامرأتين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ التحضير لتنفيذ أحكام الإعدام بحق أسرى فلسطينيين الكابينت الإسرائيلي يصادق على نقل صلاحيات بلدية الخليل لسلطات الاحتلال .. وبلدية الخليل تدين وتستنكر إعلام الأسرى : شروع إدارة سجون الاحتلال في تسريع الاستعدادات لتطبيق قانون عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين خطوة خطيرة و دموية بحق أسرانا الاحتلال يعتقل أكثر من 40 عاملا شرق القدس المحتلة ارتفاع أسعار الذهب والفضة وانخفاض النفط عالميا فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة السادسة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة العالقين مصرع طفل بحادث دهس في طولكرم 3 شهداء بينهم طفل بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الاحتلال يهدم بركسا في صرة غرب نابلس فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية لبحث سبل التحرك لمواجهة قرارات الاحتلال ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,032 والإصابات إلى 171,661 منذ بدء العدوان البرلمان العربي: قرارات الاحتلال جريمة حرب ونسف متعمد لكل فرص السلام

علماء ألمان: هل يمكن أن نعيش حياة أطول وأفضل؟

يشهد متوسط أعمار البشر تزايدا، ولم يعد من النادر رؤية مسنين تتجاوز أعمارهم مئة عام، فهل يستطيع العلماء الكشف عن سر العمر المديد؟ باحثون في مركز ماكس بلانك للشيخوخة في ألمانيا درسوا الخلايا المسؤولة عن التقدم في السن.

وأدى التقدم الطبي الذي حدث في المئة سنة الماضية لإطالة عمر الإنسان بشكل هائل، حيث أصبح نحو 4.9 ملايين إنسان في ألمانيا على سبيل المثال في سن ثمانين عاما على الأقل وفقا لمكتب الإحصاء الاتحادي الذي توقع أن يرتفع هذا العدد إلى عشرة ملايين شخص على الأقل بحلول عام 2050.

كما أن هناك زيادة في أعداد من هم في سن أكبر من ذلك بكثير، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين في سن مئة سنة على الأقل في ألمانيا نحو 14 ألفا وأربعمئة عام 2011، وتوقع مكتب الإحصاء الاتحادي أن يرتفع عدد من هم فوق سن مئة سنة إلى 26 ألف رجل وامرأة بحلول عام 2025.

ويتساءل العلماء عما إذا كان من الممكن التحايل على الساعة البيولوجية في جسم الإنسان، وبالتالي هزيمة الأمراض التي تحدث عادة في الكبر مثل الخرف وألزهايمر والشلل الرعاش والسرطان أو أمراض القلب والأوعية الدموية؟

وقد ركز باحثون في معهد ماكس بلانك لعلوم الشيخوخة بمدينة كولونيا الألمانية على هذه الأسئلة المهمة التي تشغل البشرية وحللوا أثناء ذلك أجزاء دقيقة من الخلية، ودرسوا ما تعرف بالمتقدرات "ميتوكوندريا" (mitochondria) وهي بنى في الخلية يبلغ طولها بضعة ميكرومترات.

والمتقدرات هي مفاعلات الطاقة في الخلايا البشرية وتلعب دورا محوريا في تقدم العمر، حسبما أوضح مدير معهد "ماكس بلانك" توماس لانجر.

وقال لانجر إن مهمته في المعهد هي "أن نفهم تقدم العمر بشكل أفضل على مستوى حيوي وجزيئي ونعالج الأمراض ذات الصلة بالشيخوخة".

وأوضح عالم الأحياء لانجر أنه من المعروف لدى الباحثين أن قدرة أداء المتقدرات تتراجع مع تقدم العمر، مشيرا في ذلك إلى مرض الشلل الرعاش، وأضاف أن الباحثين يحاولون الآن معرفة كيفية منع حدوث أضرار في هذه المكونات من الخلية، مشيرا إلى أن ذلك ربما يساهم في إطالة عمر الإنسان.

وأفاد الخبير الألماني بأن التجارب التي أجريت على النماذج الحية أثبتت أنه من الممكن إطالة العمر بشكل واضح من خلال التدخل في عمليات بعينها داخل الخلية، أي أن النماذج الحية مثل الدودة الخيطية وذبابة الفاكهة والفأر تعيش مدة أطول في ظل ظروف بعينها خضعت للاختبار.

ويقول لانجر "هناك الكثير من الدراسات الواعدة التي يمكن للباحثين من خلالها إطالة أعمار الفئران ولكن ذلك يحدث فقط أثناء التجارب".

وأشار لانجر إلى أن هذا المجال البحثي ينطوي على "الكثير من الفرص". وأضاف "من غير الصحيح القول في الوقت الحالي إننا نستطيع تطبيق شيء من ذلك على الإنسان في المستقبل القريب".

ورفض الخبير الألماني الإدلاء بدلوه في التكهنات بشأن أقصى عمر يمكن أن يعيشه الإنسان، غير أنه قال "لا أظن أننا وصلنا لنقطة نهائية فيما يتعلق بالفترة التي يمكن أن يعيشها الإنسان".