لجنة الانتخابات المركزية تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في حملات التوعية الانتخابية الحكومة الإسرائيلية تعتمد قرارات لتوسيع نطاق ضم أراضي الضفة، والهدم في منطقة (أ) محافظة القدس: تصعيد في اعتداءات الاحتلال والمستعمرين على بلدات وأحياء القدس مستعمرون يدمرون مغارة جنوب المغير ويقتحمون أراضي المزارعين في سنجل الاحتلال يُجبر مقدسيا ونجله على هدم منزليهما ذاتيا في صور باهر استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب شرق مدينة غزة مستوطنون يقتحمون مسجدا جنوب شرق بيت لحم الرئاسة: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه التاريخية والوطنية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا وسط نابلس الرئاسة الفلسطينية: قرارات كابينت الاحتلال خطيرة ومرفوضة وتستهدف الوجود الفلسطيني الوثائق الجديدة تكشف تبرع إبستين للجيش الإسرائيلي وتمويل الاستيطان الأردن يدين القرارات الإسرائيلية لفرض السيادة غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة الخارجية ترفض وتدين قرارات الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة الغربية محافظة القدس: قرارات كابينت الاحتلال تصعيد خطير لتعميق الضم ونهب الأرض الاحتلال يقتحم قريتي المغير وشقبا 36 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع الاحتلال يقتحم ضاحية اكتابا شرق طولكرم فرج الله يضيف ذهبية ثانية لفلسطين في بطولة كأس العرب للتايكواندو استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في حي الزيتون بغزة

ما أول شيء فعله بيل جيتس عندما بلغت ثروته 350 مليون دولار؟

 

عندما أصبحت شركة مايكروسوفت شركة عامة في شهر مارس من عام 1986 أصبح كل من بيل جيتس وبول آلن -الصديقان من المرحلة الثانوية- من أصحاب الملايين، وعلى الرغم من أن آلن قد ترك الشركة قبل سنوات وسط مخاوف صحية، إلا أن بيل جيتس كان في الثلاثين من عمره وظل رئيسًا تنفيذيًا للشركة وارتفعت مكانته كواحد من أغنى أغنياء الولايات المتحدة، وببيعه للأسهم حصل على 1.6 مليون دولار وحصل على نسبة 45% وحصل على قيمة سوقية قُدرت بحوالي 350 مليون دولار.

احتفل الرئيس التنفيذي الشاب بثروته المكتشفة حديثًا آنذاك من خلال اتخاذ قرار معقول وذلك بتسديده لقرض عقاري كانت قيمته 150 ألف دولار، وذلك حسبما أخبر منصة Fortune في عام 1986. كانت هذه الخطوة ذكية، فالأصل أن يبدأ المرء بالتفكير في ديونه إذا ما حصل على مال وفير وذلك في أسرع وقت ممكن، ولا يوجد حافزًا لبقاء الدين كما هو.

على الرغم من النجاح الكبير الذي حققه بيل جيتس إلا أنه لم يكن لديه ضمان لأي شيء في ذلك الوقت، كان دفع رهنه العقاري قرارًا صائبًا في محله فقد كان قرارًا عمليًا أكثر من قراراته السابقة، ففي عام 1979 عندما بدأ بيل جيتس تحقيق أرباح كبيرة من شركة مايكروسوفت اشترى سيارة فاخرة وهي سيارة بورش 911 الفائقة.

كان على بيل جيتس أن يجرب سرعة هذه السيارة الرائعة في صحراء نيو مكسيكو وذلك بالقرب من مقر شركة مايكروسوفت في ذلك الوقت، وبعد ليلة صاخبة، لكنه سرعان ما اتصال ببول آلن لينقذه من السجن.

استمرت ثروة بيل جيتس في الانتعاش بعد طرح الشركة للاكتتاب العام وأصبح مليارديرًا في عام 1987 عندما كان عمره 31 عامًا وفي ذلك الوقت كان أصغر شخص على الإطلاق في هذا الإنجاز، وبحلول عام 1995 نمت ثروته إلى 12.9 مليار دولار مما جعله أغنى شخص في العالم وكان عمره آنذاك 39 عامًا واحتفظ بذلك اللقب لسنوات.

أما اليوم فتبلغ قيمة ثروت هالصافية حوالي 95 مليار دولار وهو ثاني أغنى شخص في العالم الآن بعد مؤسس أمازون، جيف بيزوس. يُدير بيل جيتس مع زوجته مؤسسة بيل وميليندا جيتس وهي منظمة خيرية أسسها في عام 2000 بعد تنحيه عن مايكروسوفت، وقد تعهد الزوجان بالتخلي عن معظم ثروتيهما طيلة حياتهما وهما يفعلات ذلك من خلال معالجة المشاكل الرئيسية حول العالم بما في ذلك مكافحة مرض ألزهايمر وتوفير الموارد للنساء في البلدان النامية وتعزيز المبادرات الصحية العالمية في جميع أنحاء العالم.