24 انتهاكا احتلاليا بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال تموز 2020
رصدت وزارة الإعلام (24) انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين الفلسطينيين، وذلك خلال الفترة ما بين 1 إلى 31 من شهر تموز/يوليو 2020، حيث استهدف جيش الاحتلال (8) صحفيين، و(3) مراكز إعلامية، ومجموعة من الطواقم الصحفية، وعشرات الصفحات الإعلامية.
اعتقال واحتجاز الصحفيين:
حولت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 2/7/ 2020 الأسير الصحفي مجاهد السعدي من محافظة جنين إلى الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، يشار إلى تردي وضعه الصحي بسبب عزله وتعرضه للإهمال الطبي، ثم ثبتت ما تسمى محكمة الاحتلال الإسرائيلي الاعتقال الإداري بحقه بتاريخ 8/7/2020، يذكر أنه اعتقل بتاريخ 24/6/2020، بعد اقتحام منزله في مدينة جنين شمال الضفة الغربية.
كما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 15/7/2020 مراسل وكالة "الأناضول" التركية قيس أبو سمرة، لمدة ثلاث ساعات، خلال مروره على حاجز عسكري احتلالي بالقرب من قرية النبي صالح.
واستدعت قوات الاحتلال بتاريخ 19/7/2020 الصحفي أحمد أبوصبيح من مدينة القدس للتحقيق.
اقتحام المكاتب والمراكز الإعلامية:
اقتحمت قوات الاحتلال 3 مراكز إعلامية في مدينة القدس المحتلة خلال الشهر الماضي، فبتاريخ 8/7/2020 اقتحمت مخابرات الاحتلال جمعية الدراسات العربية التابعة لبيت الشرق في ضاحية البريد شمال مدينة القدس المحتلة واعتقلت مديرها خليل التفكجي وحققت معه لساعات.
كما اقتحمت بتاريخ 23/7/2020 مركز "يبوس" الثقافي، وكذلك منزل مديرته رانيا الياس وزوجها سهيل خوري، واحتجزتهما، وصادرت معداتهما الشخصية، ثم أفرجت عنهما بغرامة مالية قدرها 5000 شيكل.
واقتحمت هذه القوات بذات التاريخ المعهد الوطني للموسيقى (معهد ادوارد سعيد)، وصادرت جميع معداته.
استهداف الصحفيين بالقنابل الصوتية والغازية والمنع من التغطية:
اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي المنطقة التي يتواجد فيها مراسل قناة "الغد" الإخبارية رائد الشريف، وألقى قنابل الصوت خلال رسالة على الهواء مباشرة للحديث عن جائحة "كورونا".
كما أصيب الصحفي الحر أحمد العاروري بالاختناق الشديد، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز على الصحفيين للمنع من التغطية الإعلامية في قرية كفل حارس بمحافظة سلفيت.
كما استهدف جيش الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين الذي يضم المصور سامر حبش، والمراسل بكر عبد الحق، بقنابل الصوت والغاز للمنع من التغطية الصحفية في قرية عصيرة بنابلس وذلك بتاريخ 17/7/2020.
وبذات التاريخ منعت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين من الوصول إلى جبل الجمجمة في حلحول بعد دعوة لإقامة الصلاة هناك رفضاً لخطة الضم الإسرائيلية.
حجب على مواقع التواصل الاجتماعي:
أقدمت إدارة شركة "فيسبوك" على حجب عشرات الصفحات الإعلامية التي تعنى بنشر انتهاكات الاحتلال بحق المواطنين والصحفيين، وذلك بتحريض من سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
حملة تحريض إسرائيلية ضد الصحفيين:
تعرض نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر إلى حملة تحريض مركزة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 7/7/2020، حيث أدانت وزارة الإعلام هذه الهجمة المسعورة واعتبرت ذلك استهدافًا لكل حراس الحقيقة.
وتؤكد الوزارة أن الضغوط الاحتلالية والأصوات التحريضية لن تنال من الصحفيين الفلسطينيين، ولن تخيف نقيبهم، أو يزعزع مواقفه وتمثيله للنقابة وللإعلاميين في المنابر والهيئات العربية والدولية، وعلى رأسها الاتحاد العام للصحفيين العرب، واللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين الأوروبيين.
وترى الوزارة في رسائل التحريض المسمومة التي يرسلها ما يسمى اتحاد صحفيي الاحتلال الى اتحادات ونقابات دولية وخاصة فرنسية، تطابقًا تامًا مع العدوان الإسرائيلي ضد الإعلاميين، ومحاولة يائسة لتجميل صورة الاحتلال البشعة، وهروبًا من الجرائم المتكررة لجيش يعتبر الصحافي الفلسطيني هدفًا مباحًا لرصاصه وتنكيله وقمعه وقيوده.
وترصد الوزارة كل هذه الانتهاكات الاحتلالية لضمان تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي (2222) الخاص بحماية الصحفيين، وضرورة عدم إفلات قوات الاحتلال الإسرائيلي من العقاب وذلك لاستخدامها أقسى الاعتداءات لمنع الصحفيين الفلسطينيين من تغطية جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
تراوحت الانتهاكات الإسرائيلية خلال هذا الشهر من حيث طبيعتها كالتالي: إصابة بقنابل الصوت والغاز (5)، اعتقال واحتجاز وما رافقها من انتهاكات (4)، اقتحام مراكز إعلامية (3)، منع الطواقم الإعلامية من التغطية (1)، حملة تحريض احتلالية ضد الصحفي (1)، حجب على مواقع التواصل الاجتماعي (10).
تفاوت التوزيع الجغرافي لهذه الانتهاكات كالتالي: القدس (4)، نابلس (3)، الخليل (2)، سجون الاحتلال (2)، رام الله (1)، سلفيت (1).