المركزية تجتمع اليوم برئاسة الرئيس عباس لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالحوار الوطني
تجتمع مساء اليوم السبت، اللجنة المركزية لحركة فتح، برئاسة الرئيس محمود عباس. وقال أمين سر اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب إن اللجنة المركزية، تجتمع اليوم برئاسة الرئيس لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالحوار الوطني، الذي جرى بالعاصمة المصرية القاهرة، ومخرجاته.
وأضاف الرجوب أن الاجتماع سيبحث أيضا في الوضع الداخلي للحركة، وآليات التوجه لاختيار المرشحين للانتخابات. ونفى الرجوب وجود أي نقاش جرى مع حركة فتح حول صيغة التحالفات المستقبلية، مضيفا أن المركزية ستعطي الضوء الأخضر ليبدأ النقاش والحوار مع كافة فصائل العمل الوطني، لبناء جبهة وطنية عريضة يشارك بها الجميع كحد أقصى، وفقا لمصلحة الشعب. وفيما يتعلق بتشكيل لجنة وطنية من شخصيات وازنة لمناقشة العديد من القضايا الارتدادية التي بها ترسبات في كل الجوانب نتيجة الانقسام، قال الرجوب إن "هذه اللجنة سيتم تشكيلها من شخصيات وطنية، وستضع رؤية استراتيجية لكافة النقاط الخلافية، لأن الحل الجدي سيبدأ بعد أن تنتهي المرحلة الأولى من الانتخابات".
وبين أن المرحلة الأولى من الانتخابات ستتوج بتشكيل الحكومة التي ستبدأ العمل بمسارين، وهما: توحيد كافة أجهزة ومؤسسات الدولة، سواء كانت مدنية أم أمنية، والثاني العمل على رسم سياسة بها مظلة ترتكز على العدالة والمساواة بأن نعيش شعب واحد في وطن واحد.
وأضاف، أن مبدأ العدالة والمعالجة لكل القضايا والترسبات لن تكون الا في ظل نظام سياسي أو بحكومة هي نتيجة افرازات وطنية تخضع لرقابة المجلس التشريعي.
كان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ أعلن أنه أجرى مشاورات مع عميد الأسرى كريم يونس، في إطار التحضير الحركي للانتخابات القادمة.
وقال الشيخ في تغريدة له على تويتر: تشاورت مع الاخ القائد الأسير عضو اللجنة المركزية كريم يونس ووضعته في صورة آخر التطورات وتوجهات حركة فتح في هذا الاستحقاق الديمقراطي القادم، وأكدنا على وحدة الحركة وتماسكها وخوضها الانتخابات واحده موحده لاستكمال قيادتها للمشروع الوطني.
والخميس زار الشيخ الأسير مروان البرغوثي في سجن "هداريم" وأجرى معه مباحثات حول الانتخابات المرتقبة، وأكد في أعقابها أنهما اتفقا على انجاز قائمة واحدة موحدة لحركة فتح بعيداً عن الاقصاء أو التهميش، يتم اختيارها وفق معايير وأسس تكفل أوسع تمثيل لقطاعات وشرائح الشعب جغرافيا وجيليا وتمثل المرأة والشباب والمهنيين والاكاديميين وممثلي القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمناضلين والأسرى المحررين.