الجهاد وحماس ترفضان الانتخابات
أعربت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، في بيانين متفرقين، رفضهما لإجراء الإنتخابات المحلية نهاية العام الجاري ومطلع العام المقبل.
وقالت حركة "حماس" إن الرئيس محمود عباس يتعامل مع موضوع الانتخابات بطريقة عبثية، فيها استخفاف بالشارع الفلسطيني".
وأضاف الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم بأن "عباس دائماً ما كان يُفصّل الانتخابات على مقاس حركة فتح ويتلاعب بالقوانين لصالحها، وفي النهاية يتراجع عنها بحجج واهية خوفًا من خسارته".
في سياق متصل جددت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، تأكيدها على موقفها السابق، الرافض لإجراء الانتخابات دون التوافق على برنامج سياسي واضح ومحدد يستند إلى مواجهة الاحتلال. وقالت الحركة في تصريح صحفي : "أولوية شعبنا هي التحرر من الاحتلال وهذا لن يتم إلا بالمقاومة والانتفاضة، لا بالمفاوضات والالتزامات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع العدو".
وشددت على أن أي انتخابات في ظل الاحتلال إنما تشكل ملهاة جديدة وهروباً من الاستحقاق الأهم وهو إعادة بناء المشروع الوطني. وأضافت الجهاد الإسلامي: "الظروف الراهنة تستدعي التركيز على كيفية التصدي للاحتلال وعدوانه والذود عن أسرانا وقدسنا والتصدي للاستيطان وإنهاء حصار قطاع غزة".