17 شهيدا في محافظة القدس منذ بداية العام الشرطة تكشف ملابسات جريمتي احتيال إلكتروني وسرقة في الخليل وأريحا شهيد في قصف الاحتلال غرب خان يونس فانس: المواجهة مع إيران ليست حربا... ولا موعد لنهايتها الاحتلال يعتقل شابا ويبعد مواطنين عن القدس والأقصى مستوطنون يقتحمون جبل العرمة جنوب نابلس مستوطنون ينصبون خيمة ويهاجمون منزلاً في أم صفا الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من قباطية جنوب جنين الاتحاد الأوروبي يرفض تصريحات وزراء الاحتلال بشأن تهجير شعبنا من غزة ويعتبرها غير مقبولة إصابة طفل إثر اعتداء للمستوطنين في مسافر يطا إصابات واستهداف مركبة إسعاف بهجوم الاحتلال والمستوطنين على قرية المغير "النقل والمواصلات" تطلق حملة فحص مجانية لحافلات نقل الطلبة والأطفال استعدادا للعام الدراسي مستوطنون يهاجمون المواطنين في خربة الحمة بالأغوار الشمالية حماس: مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة ما زال قائماً ويحتاج موقفاً عربياً حازماً مسؤول أممي: 1100 فلسطيني قتلهم الجيش والمستوطنين بالضفة منذ أكتوبر 2023 إصابات إثر هجوم للاحتلال والمستوطنين على منزل بخلة النحلة في بيت لحم الجيش الإيراني: على واشنطن مغادرة المنطقة وتحمل تبعات عدوانها هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستعمارية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل فتاة على حاجز عورتا جنوب نابلس "الفاو": ارتفاع أسعار الغذاء العالمية الشهر الماضي إلى أعلى مستوى في أربع سنوات

الاحتلال يدرس السماح بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن دراسة شرطة الاحتلال ووزارة الأمن القومي برئاسة إيتمار بن غفير السماح لعناصر الأمن بإطلاق النار الحيّ على المتظاهرين في حالات الطوارئ، باعتبارهم مخلّين بالنظام العام ويقومون بسدّ طرق.

في أعقاب ذلك، أرسل مركز عدالة رسالة طارئة إلى كلّ من المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف-ميارا، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، مطالبًا فيها التراجع عن نظرهما في سيرورة تعديل تعليمات إطلاق النار لتتيح لعناصر الشرطة بأن يطلقوا ذخيرة حيّة على المتظاهرين، متجاوزين بذلك حقوق إنسانية أساسية بالحفاظ على سلامة الجسد والحق في الحياة، إذ أن خروج هذه التعليمات لحيز التنفيذ ستتسبب بأضرار صحية كثيرة للمواطنين وممكن أن تودي بحياة الأفراد بشكل مباشر وواضح وصريح. 

وجاء في نصّ الرسالة أن هذه التعليمات فاقدة للشرعية وتتعارض مع القانون الإسرائيلي والدولي. وبحسب مركز عدالة، فإن استخدام الوسائل القاتلة ضد المتظاهرين يعد مخالفًا للقانون الجنائي، إذ إن التسبب في إصابة المتظاهرين أو قتلهم نتيجة إطلاق النار لا يدخل في نطاق الدفاع عن النفس، وذلك لأن هذه ليست حالات يوجد فيها خطر فوري وحقيقي على حياة الإنسان. وشدد "عدالة" أيضًا على أن التوجيه المقترح يتعارض مع استنتاجات لجنة "أور" التي تم تشكيلها بعد أحداث هبّة أكتوبر 2000 والتي قُتل فيها 13 مواطنًا عربيًا بالرصاص، والتي ذكرت أن إطلاق النار الحي ليس وسيلة لتفريق الحشود.

وقال مركز عدالة:" تسمح إرشادات الشرطة اليوم لأفراد الشرطة باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، ويهدف أي توسيع لهذه التعليمات إلى تعزيز تحويل الاستثناء إلى قاعدة، وبالتالي محاولة لتقنين ومَنْهجة عمليات قتل للمواطنين العرب الفلسطينيين. متناقضةً بذلك مع استنتاجات لجنة "أور" التي تنصّ على أنه ينبغي ترسيخ فكرة أن الجمهور العربي ككل ليس عدوًا ولا ينبغي معاملته على هذا النحو. وتستغل الحكومة الإسرائيلية الآن فترة الطوارئ للتحرك في الاتجاه المعاكس، بخطوات خطيرة وتصريحات تحريضية معرضةً بذلك حياة المواطنين العرب للخطر."