رجب: الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة الخارجين عن القانون في بيت أمر بكل حزم ترمب: ممثلونا سيتوجهون إلى إسلام آباد مساء الغد لإجراء مفاوضات مع ايران المالية: 2000 شيقل لكل موظف من كافة المسميات والرتب رئيس الأرجنتين في حائط البراق بحماية شرطة الاحتلال لجنة الانتخابات: نحو 11 ألف موظف وموظفة سيعملون ضمن طواقمها يوم الاقتراع إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله ترامب يعلن عن جولة مفاوضات جديدة مع ايران غدا انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير فرانشيسكا ألبانيز: "الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا" ترمب: فانس لن يتوجه إلى باكستان "لأسباب أمنية" إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد

حصر دوره في غزة.. شروط الاتحاد الأوروبي للانضمام لمجلس السلام

 

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الخميس، إن قادة الاتحاد قد ينضمون إلى مجلس السلام الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شريطة أن يقتصر نطاق عمله على قطاع غزة فقط، وألا يتجاوز قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

 

وأوضحت كالاس، في تصريحات أدلت بها قبيل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي، أن بروكسل تسعى إلى دعم جهود إحلال السلام في الشرق الأوسط، مؤكدة أن أي مشاركة أوروبية يجب أن تكون منسجمة مع الشرعية الدولية، وفقًا لوكالة رويترز.

 

وأضافت: "نريد العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط، ونريد أن يقتصر عمل مجلس السلام على قرار مجلس الأمن كما كان متوقعًا، وإذا اقتصر الأمر على غزة كما كان من المفترض، فيمكننا العمل على ذلك".

 

وفي وقت سابق، كشفت وكالة فرانس برس عن تفاصيل الميثاق التأسيسي لمجلس السلام، الذي أطلقه ترامب خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس.

 

ووفقًا للوثيقة المكونة من ثماني صفحات، لا يقتصر دور المجلس المقترح على إدارة الأوضاع في قطاع غزة، بل يمتد ليشمل حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار العالمي، في توجه يعكس سعي واشنطن إلى إنشاء إطار دولي بديل للمؤسسات التقليدية، التي وصفها الميثاق بأنها فشلت مرارًا.

 

ونص الميثاق صراحة على أن يكون دونالد ترامب أول رئيس لمجلس السلام، مع منحه صلاحيات واسعة في إدارة شؤون المجلس واتخاذ القرارات السيادية المرتبطة به.

 

كما حددت الوثيقة هيكلية العضوية، بحيث يمثل كل دولة عضو رئيس الدولة أو الحكومة، على أن تلتزم الدول بدعم أنشطة المجلس بما يتوافق مع تشريعاتها الوطنية.

 

وحدد الميثاق جملة من الأهداف الرئيسية للمجلس، من بينها تعزيز الاستقرار العالمي، وإعادة إرساء الحكم الرشيد، وتشكيل تحالف الراغبين، مؤكدًا أن المجلس يهدف إلى تحقيق سلام دائم من خلال آليات تتجاوز البيروقراطية الدولية التقليدية، والاعتماد على الحسم الميداني والتمويل المباشر كأدوات رئيسية للعمل.