رجب: الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة الخارجين عن القانون في بيت أمر بكل حزم ترمب: ممثلونا سيتوجهون إلى إسلام آباد مساء الغد لإجراء مفاوضات مع ايران المالية: 2000 شيقل لكل موظف من كافة المسميات والرتب رئيس الأرجنتين في حائط البراق بحماية شرطة الاحتلال لجنة الانتخابات: نحو 11 ألف موظف وموظفة سيعملون ضمن طواقمها يوم الاقتراع إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله ترامب يعلن عن جولة مفاوضات جديدة مع ايران غدا انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير فرانشيسكا ألبانيز: "الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا" ترمب: فانس لن يتوجه إلى باكستان "لأسباب أمنية" إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد

تقرير أمريكي: إسرائيل تدعم ميليشيات مسلحة جديدة لمواجهة حماس في غزة

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن اسرائيل تواصل دعم ميلشيات مسلحة تعمل ضد حركة حماس في قطاع غزة.

 

وفي ظل غياب بديل للحكم في غزة، تقدم إسرائيل الدعم للميليشيات الجديدة التي تعمل ضد حركة حماس في قطاع غزة.

وبحسب التقرير، فإن هذه جماعات مسلحة تنشط من مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتشن هجمات ضد حماس.

ويشمل نطاق التعاون تقديم مساعدات جوية عبر طائرات مسيرة، ونقل المعلومات الاستخباراتية، وتوفير المعدات والغذاء، وحتى إجلاء الجرحى إلى مستشفيات في إسرائيل.

ويُعد حسام الأسطل، قائد ميليشيا تضم ثمانية عشر مسلحاً يقيمون في قطاع غزة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نشر الأسطل مقطع فيديو تفاخر فيه بقتل شرطي من حماس.

وفي مقابلة مع صحيفة أمريكية، نفى الأسطل تلقيه أي مساعدات إسرائيلية باستثناء الطعام، وزعم أن عملية الاغتيال نُفذت بمبادرة من رجاله فقط. ووفقًا له، فإن ضابط الشرطة الذي قُتل كان يتصرف ضد من حاولوا الانضمام إلى الميليشيا، حيث كان يعتقلهم أو يطلق النار عليهم. وصرح قائلًا: “من يحل محله سيُقتل”.

بحسب التقرير، فإنّ خلفية هذه الخطوة تكمن في غياب حكومة بديلة متفق عليها لحماس.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن خلال الحرب أن إسرائيل لن تسلم السيطرة على غزة إلى السلطة الفلسطينية، كما أن المحاولات السابقة للتعاون مع العشائر المحلية في غزة قد فشلت.