أكثر من 24 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,769 والإصابات إلى 171,483 منذ بدء العدوان الاحتلال يجدد غاراته على خيام النازحين في مواصي خان يونس الاحتلال يغلق وسط مدينة الخليل وينقل حاجز شارع الشهداء مستوطنون يستولون على غرفة زراعية وآخرون يرعون أغنامهم في قرية المغير الاحتلال يعتقل شابا من طوباس للمرة الثانية: مستوطنون يجبرون عائلة على الرحيل من قرية العوجا شمال أريحا الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة شمال غزة باستهداف مركز شرطة الشيخ رضوان أمريكا توافق على بيع أسلحة ومروحيات هجومية لإسرائيل بـ6.5 مليارات دولار نادي الأسير: التضامن الدولي مع أسرانا جبهة إنسانية في وجه الإبادة المستمرة بحقّهم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية الأمم المتحدة: العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفا شتوية قاسية 29 شهيدا منذ الصباح.. 11 شهيدا بقصف مركز الشيخ رضوان بمدينة غزة إيران ترفع مستوى التهديد: صواريخنا ستصل قلب تل أبيب الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في سلوان مسؤولون أميركيون: لا داعي لمخاوف إسرائيل من مجلس غزة شرطة ضواحي القدس تفكك وكراً رئيسياً لتجارة المخدرات وتضبط كميات كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الاحتلال يعتقل شابا من الأغوار الشمالية الدوحة تعلن عن مشروع صحي إنساني يستهدف 21 الفاً من مرضى ومصابي غزة مستوطنون يهاجمون منزلا في بلدة قصرة جنوب نابلس

نادي الأسير: أكثر من 600 طفل مقدسي تعرضوا للاعتقال منذ حزيران

وكالة الحرية الاخبارية - تواصل سلطات الاحتلال شن حملات الاعتقال اليومية بحقّ المواطنين في القدس، وقد تصاعدت تلك الحملات في ظل عمليات الانتقام المستمرة بحقهم.

وفي تقرير صدر عن نادي الأسير اليوم الخميس، يسلط الضوء على عمليات الاعتقال التي تجري بحق الأطفال المقدسيين؛  فإنه، ووفقاً للمتابعة القانونية، فقد تعرض أكثر من (600) طفل مقدسي تراوحت أعمارهم بين (14-17) عاماً، للاعتقال منذ شهر حزيران الماضي، كما وسُجلت مئات الانتهاكات التي مورست بحقهم، علماً أن معظمهم أفرج عنه ضمن شروط منها الحبس المنزلي وفرض الكفالات أو الغرامات المالية إضافة إلى الإبعاد عن أمكان مسكنهم.

وذكر محامي نادي الأسير مفيد الحاج والذي يترافع عن المعتقلين المقدسيين، أن 40% من مجمل معتقلي القدس هم من الأطفال، والجزء الأكبر منهم تعرضوا لعمليات اعتداء جسدية أثناء اعتقالهم أو التحقيق معهم.

ورصد الحاج مجموعة من الانتهاكات مورست أثناء اعتقال الأطفال، وقد تمثلت في عمليات اعتقالهم ليلاً بعد اقتحام منازلهم أو اقتحام لمدارسهم أو خلال المواجهات، مضيفاً أن غالبية من يتم اعتقاله يتعرض للضرب وذلك وفقاً لشهادات القاصرين أو بظهور علامات واضحة على أجسادهم، هذا وبين الحاج أنه وعلى الرغم من أن القانون يقضي بأن يكون هناك أمر اعتقال قضائي، حتى تتمكن شرطة الاحتلال من الاعتقال أو التفتيش؛ إلا أن ذلك لا يتم.

وأضاف الحاج أن المرحلة الثانية -والتي تتضمن انتهاكات أخرى- هي عملية التحقيق، فالقانون يفرض وجود ذوي القاصر خلال التحقيق، إلا أن ذلك لا يُعمل به، وعادة ما يتم التحقيق معهم في ساعات متأخرة، ورغم وجود بعض الاستثناءات في القانون "إلا أن الاحتلال اتخذ من الاستثناء قاعدة"، إضافة إلى هذا إقدام المحققين أو أفراد من الشرطة بنقلهم إلى غرف غير معدة للتحقيق قبل البدء بعملية تسجيل التحقيق مستخدمين أساليب إغراء أو إقناع نفسي أو الاعتداء عليهم بالضرب، علاوة على هذا فإن معظم تسجيلات التحقيق تكون بالصوت والصورة، وغالباً ما تدّعي الشرطة وجود خلل في النظام، فيتم عرض الصوت دون الصورة، وهذا يؤثر على مجرى القضية بإخفاء بعض التفاصيل.

وفي نفس الإطار، أكد الحاج أن مقترحات القوانين التي تُثار اليوم داخل أروقة حكومة الاحتلال أثرت بشكل كبير على طريقة القضاة في إصدار القرارات بحق الأطفال، فقبل الأحداث كانت العقوبة التي تفرضها محكمة الاحتلال على الطفل بحجة رشق الحجارة هي ما يسمّى بـ "تقديم خدمة  لمصلحة الجمهور" وعلى الأكثر 3 شهور، أما اليوم فقد تصاعد حجم العقوبة لـ(6) شهور وأكثر.

هذا وحذر الحاج من استمرار هذا النهج، خاصة أن بعض العقوبات التي فرضت على القاصرين عطلت حياتهم، كالإبعاد أو الحبس المنزلي، فالعديد حرم من دارسته نتيجة لفرض بعض العقوبات مثل الحبس المنزلي الذي تجاوز عند البعض منهم 8 شهور.