النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية 4 شهداء في قصف طيران الاحتلال مدينة غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مواطن برصاص مستوطن في الظاهرية جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم استشهاد ثلاثة مسعفين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان قوات الاحتلال تعتقل وتحتجز عددا من المواطنين في نحالين غرب بيت لحم

شركاء نتنياهو يطالبون بضم 60% من الضفة لإسرائيل

وكالة الحرية الاخبارية - كشفت مصادر إسرائيلية النقاب عن أن الأحزاب اليمينية المرشحة للمشاركة في الائتلاف الحاكم، الذي سيشكله رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تطالب بتضمين البرنامج العام للحكومة بنداً يدعو إلى ضم مناطق "ج" في الضفة الغربية لإسرائيل، مع العلم أن هذه المناطق تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية.

وكشف موقع صحيفة "هارتس" مساء الجمعة، النقاب عن أن حزب "البيت اليهودي" بقيادة وزير الاقتصاد نفتالي بنت، ينوي المطالبة بأن تلتزم الحكومة الجديدة أمام الجمهور بضم مناطق "ج"، وهي المناطق التي تضم المستوطنات جميغها، فضلاً عن أنها تضم أقل نسبة من المواطنين الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوزير بنت، سبق أن طرح خطة تسوية تقوم بشكل صريح على ضم مناطق "ج" بهدف حسم مصير هذه المنطقة، قبل الشروع في أي مسار تفاوضي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأيدت أوساط داخل حزب الليكود مطالبة بنت، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة تعبر عن إرادة الناخب الإسرائيلي.

وقال الوزير يسرائيلكاتس، وهو رئيس سكرتارية حزب الليكود، إنه يتوجب على حكومة الليكود أن تطبق سياساتها بشكل صريح، التي تقوم على التشبث بضم "أراضي دولة إسرائيل التاريخية لها دون منح أي أحد في العالم أي اعتبار".

وفي مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الأولى، الليلة الماضية، شدد كاتس على أن سياسات الحكومة الإسرائيلية تمليها "إرادة الناخب الإسرائيلي، وليس توجيهات الرئيس الأمريكي باراك أوباما"،محذراً من مغبة عدم إدراك الإدارة الأمريكية دلالات الفوز غير المتوقع لنتنياهو.

وفي سياق متصل، تبين أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس أباوما ليلة الخميس الماضي بنتنياهو لتهنئته بفوزه بالانتخابات، أفضى إلى تعاظم مظاهر الخلاف بين الجانبين.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أوباما حرص خلال الاتصال، على لفت انتباه نتنياهو  إلى أن الإدارة الأمريكية لا يمكنها قبول إعلان التزامه خلال الحملة الانتخابية بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية.

وذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية، الليلة الماضية، أن أوباما أبلغ نتنياهو أن الولايات المتحدة لا تقبل بحال من الأحوال التزامه بعدم السماح بإقامة الدولة الفلسطينية.

ونقل موقع صحيفة "معاريف" عن محافل كبيرة في الإدارة الأمريكية قولها، إن التزام نتنياهو بعدم السماح بقيام دولة فلسطينية قد أوصل العلاقات بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو إلى مرحلة اللاعودة.

وحسب الصحيفة، فإن المسؤولين الأمريكيين باتوا مقتنعين أن نتنياهو من خلال تعهده بإقامة مزيد من المستوطنات، لاسيما في محيط القدس المحتلة، يسعى إلى إرساء حقائق على الأرض تجعل من المستحيل إقامة الدولة الفلسطينية.

ويذكر أن نتنياهو قد جاهر مؤخراً بأنه سيعمل على إرساء حقائق استيطانية على الأرض، تحول دون السماح بإقامة الدولة الفلسطينية.

وكشف نتنياهو عن مخطط يعكف عليه يقوم على منع اقتراب مدينة بيت لحم من القدس المحتلة، عبر تعزيز البناء الاستيطاني في المنطقة الفاصلة بين المدينتين.

وفي السياق،كشفت الصحيفة النقاب عن أن أوباما عبر لنتنياهو عن تحفظه من تعاطيه العنصري مع فلسطينيي 48 خلال الحملة الانتخابية.

فقد نقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية قولها إنه: "لا يوجد شيء يثير تقزز الرئيس أوباما، أكثر من أن يتبنى زعيم ما خطاباً عنصرياً من أجل الحصول على أصوات في الانتخابات".