البيت الأبيض يستعد لاجتماع "مجلس السلام" لغزة مصادر طبية في قطاع غزة: آلاف المرضى والجرحى يواجهون مصيرا مجهولا بسبب انهيار المنظومة الصحية استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق غزة الصحة بغزة: استمرار تقديم الرعاية الصحية معجزة يومية مستوطنون يقتحمون فصايل ويرعون أغنامهم بين منازل المواطنين لجنة الانتخابات المركزية تدعو المواطنين الى تدقيق بياناتهم الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يعتدون على الأهالي شرق بيت لحم آلاف المرضى يواجهون مصيراً مجهولاً وسط نقص حاد بالأدوية والخدمات الطبية مستوطنون يطردون ماشية المواطنين من المراعي في الأغوار الشمالية "اليونيسيف": أوضاع "مميتة" لأطفال غزة وانهيار شامل في التعليم والصحة والمياه الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل دير جرير شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,027 والإصابات إلى 171,651 منذ بدء العدوان الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة الغربية خلال شهر "التربية" تنفي شائعات المناهج وتؤكد الالتزام بمعايير اليونسكو الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية ويستولي على عدد من المركبات أكثر من 25 ألف مسافر عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي عراقجي: الصواريخ الباليستية خارج التفاوض والتخصيب مستمر "النبالي والفارس" تعلن عن إطلاق مشروعها الاستثماري الزراعي “تالا” في المغرب ثلاث إصابات باعتداء مستوطنون في الأغوار الشمالية مستوطنون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس

الاحتلال يجري (3) مناورات عسكرية في أقل من شهر

وكالة الحرية الاخبارية -  خلال أقل من شهر، أجرى جبش الاحتلال 3 مناورات عسكرية كبيرة في مناطق واسعة، من المرجح أنها ليست روتينية كما يقول الجيش، كان آخرها صباح اليوم الاثنين وسط المدن داخل الأراضي المحتلة عام (48).

وعلى ثلاث جبهات لا تزال "إسرائيل" تكثف استعداداتها لمواجهة مجهولة التفاصيل حتى الآن.

فمطلع شهر مارس الجاري، أجرى الجيش تدريباً مفاجئاً حشد له نحو 13 ألف جندي، كان الأول من نوعه منذ سنوات. وفي حينه، قال الجيش إن ذلك يجري "بين الحين والآخر".

لكن مسؤولاً عسكرياً إسرائيلياً أوضح أن التدريب "لم يكن متوقعاً" وحجمه "غير عادي".

اللافت أن التدريب أعقب تلويحاً فلسطينياً بوقف التنسيق الأمني، حيث درست منظمة التحرير قطع العلاقات الأمنية مع إسرائيل، ما ينذر بمواجهة محتملة في الضفة التي تمسك السلطة الفلسطينية بزمام الأمور فيها.

وأمس الأحد، أجرى جيش الاحتلال مناورات على طول الحدود مع غزة قال إنها "لاختبار كفاءة الجيش"، حيث أطلقت صفارات الإنذار، وشارك في المناورات سلاح الجو، ما يشير إلى حجم المناورة وطبيعتها.

وفي هذه أيضاً شيء من تحَسُّب لمواجهة محتملة، فقبل شهر من الآن، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة أطلقت 3 صواريخ "تجريبية" باتجاه البحر، في إطار اختبار قدراتها الصاروخية.

وبعد ثلاثة أيام من إطلاق الصواريخ، أعادت حماس إطلاق صاروخ "اختبار" آخر باتجاه البحر أيضاً، بحسب وسائل الإعلام تلك.

وصباح اليوم، ذكرت وسائل الإعلام ذاتها أن 3 صواريخ "اختبار" أطلقت خلال يومين باتجاه البحر من قطاع غزة، في وقت تطلق فيه زوارق البحرية الإسرائيلية نيران أسلحتها، بشكل شبه يومي، باتجاه الصيادين الفلسطينيين الذين قتل أحدهم مطلع الشهر الجاري.

وتتخوف إسرائيل من أن حماس تطور باستمرار منظومتها الصاروخية بعد حرب غزة الأخيرة في يونيو الماضي.
إلى ذلك، بدأت قيادة "الجبهة الداخلية" في جيش الاحتلال مناورات وسط "إسرائيل"، يتخللها إطلاق صافرات الإنذار في مدن  داخل الأراضي المحتلة عام (48)، وتدريب طواقم الإنقاذ والإسعاف.

الحدود السورية الإسرائيلية هي الأخرى باتت مصدر قلق لإسرائيل، حيث تسيطر جبهة النصرة وفصائل سورية معارضة على القنيطرة ومناطق أخرى في الجولان المحتل.

وأكثر من مرة، أطلقت فصائل سورية تقاتل نظام بشار الأسد قذائف هاون باتجاه مناطق "إسرائيلية".

وهذه المرة، لا تحسب إسرائيل حساب حزب الله شمالاً، حيث ينشغل الحزب الشيعي بالقتال إلى جانب نظام الأسد في سوريا، كما أنه منشغل في لبنان بقضية الفراغ الرئاسي، ويحاول جاهداً خلق صيغة تحفظ له وجوده.