الدفاع المدني يصدر بياناً حول حريق سنجر بالخليل
تلقت عمليات الدفاع المدني فجر أمس، بالتحديد الساعة 2: 44 صباحاً، بلاغاً من المواطن (م.ع) ورقم جوال محفوظ لدى عمليات الدفاع المدني يفيد بوجود حريق داخل مستودع في منطقة سنجر بين مدينة دورا والخليل، وفي غضون ستة دقائق وصلت أوّل مركبة إطفاء من مدينة دورا تبعتها مركبتيْن من يطا والظاهرية، وصهاريج تزويد للمياه، ومن ثم تم الاستعانة بمركبات إطفاء من بلدية الخليل.
ونظراً لكون المبنى سكني، ويستخدم لتخزين بضائع كهربائية، وتحتوي على مواد بلاستيكية ومكدسة في المبنى المكون من خمسة طوابق وتسوية ويخلو من إجراءات السلامة والوقاية المناسبة لهذا النوع من التخزين، لم تتمكن الطواقم من الدخول للمبنى سوى من النوافذ والأبواب التي حالت تلك البضائع من وصول الطواقم لداخل المبنى.
وقد دفع الدفاع المدني بتعزيزات من مراكز محيطة وبالتعاون مع شركات لديها مركبات إطفاء ومجموعة كبيرة من الأهالي، والمتطوعين حتى تمكنوا من إخماد الحريق في الطوابق العلوية، وما زالت الطواقم تعمل على إخماد أجزاء من الحريق المتركزة في الطابق الأرضي الذي تقدر مساحته لأكثر من ١٠٠٠ متر مليء بالأجهزة والبضائع التي تعيق التقدم في إخماد الحريق بشكل نهائي.
وقد شكل هذا الحادث جدلاً واسعاً في أوساط المواطنين حول المواد التي تستخدم في الإطفاء، وننوه هنا أن المواد الرغوية تستخدم لحرائق المواد البترولية على أسطح مستوية، وهذه المواد لا تصلح للمواد الصلبة والمخزنة بشكل عشوائي، لأن الهدف منها هو عزل الهواء عن مصدر النيران.
كما لوحظ في بعض المنشورات والتعليقات العديد من الآراء التي تتجنى على الدفاع المدني وتتهمه بالتقصير دون مراعاة الجهود التي تبذل في كافة المحافظات، وفي كافة الظروف الصعبة والتي تستدعي جهوداً مضاعفة في عمل الطواقم حتى يتمكنوا من تقديم خدماتهم للسادة المواطنين وممتلكاتهم.
وعليه يدعو الدفاع المدني السادة أصحاب المصانع والمستودعات بتوفير إجراءات السلامة والوقاية من أجهزة إنذار وإطفاء تلقائي، ومخارج طوارئ لأنها تحمي الاستثمار ولا تزيد التكلفة وكونها إجراءات قانونية واجبة التطبيق قبل بدأ الأشغال.