مستوطنون ينصبون معرشات في سهل طوباس الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية في محيط يعبد ويقيّد حركة المواطنين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية شهيد متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال شمال غزة مستوطنون يقطعون خطوط الكهرباء في واد الأعور شرق الخليل مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 والإصابات إلى 175,416 منذ بدء العدوان مستوطنون يرعون اغنامهم في أراضي المواطنين غرب رام الله مصطفى يفتتح سوق الجملة المركزي للخضراوات والفواكه في طولكرم مؤشر الفقر العالمي: 1,2 مليار شخص يعانون الفقر المدقع النرويج تسحب 661 مليون دولار من خمسة بنوك إسرائيلية إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل الاحتلال يهدم نصباً تذكارياً للشهداء في قرية أبو فلاح الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن ونطالب بتوفير الظروف اللازمة لإجرائها مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل مصطفى: الصمود ضرورة لكنه ليس سقفًا لطموحنا ونعمل على زيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل سموتريتش يدعو نتنياهو لرفض عودة الفلسطينيين إلى مخيمات الضفة شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك

أكثر من 200 حاجز أمني.. الاحتلال مستنفر للبحث عن الأسرى الستة

تواصل شرطة الاحتلال معززة بقوات من حرس الحدود ووحدة ما يسمى بمكافحة الإرهاب "اليمام" وقوات من الجيش، مطاردتها لـ 6 أسرى فلسطينيين تمكنوا فجر أمس الاثنين من الفرار من سجن جلبوع غرب مدينة بيسان، أحد أكثر السجون الإسرائيلية تحصينا.

وأفاد مراسل الجزيرة إلياس كرام بأن شرطة الاحتلال أقامت ما يزيد على 200 حاجز في محاولة لاقتفاء أثر الأسرى الفارين، حيث تدقق في هوية السائقين على الطرقات، كما تفتش السيارات التي تشتبه فيها.

وأنشأت الشرطة غرفة عمليات مشتركة مع قوات جيش الاحتلال لتركيز جهود البحث، كما يشارك جهاز المخابرات الداخلي المعروف بـ"الشاباك" بكل إمكانياته التكنولوجية في مسعى للوصول إلى طرف خيط يقود إلى مكان هروب الأسرى.

وقد استصدرت الشرطة أمرا قضائيا يفرض تعتيما تاما على تفاصيل التحقيق لمدة شهر كامل. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن كاميرات المراقبة المنصوبة على أبراج سجن جلبوع رصدت لحظة خروج الأسرى من فتحة النفق، لكن أحدا من السجانين في غرفة المراقبة لم يلحظ ذلك ولم يعلن حالة الطوارئ، كما أشارت التحقيقات إلى أن إحدى السجانات التي تولّت الحراسة في البرج المشرف على فتحة النفق قد غفت في تلك الساعة ولم تلاحظ عملية الهروب.

في غضون ذلك، أجلت مصلحة السجون الإسرائيلية حتى الآن 90 أسيرا فلسطينيا من سجن جلبوع الذي سيخضع لعملية تفتيش واسعة النطاق في الأيام المقبلة بحثا عن أنفاق أخرى قد تكون حفرت أسفل زنازين الأسرى.

وشكلت عملية فرار الأسرى الستة فجر أمس الاثنين فضيحة مدوية في إسرائيل، واعتبرها رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أمرا خطيرا يستدعي مراجعة المنظومة الأمنية ككل.

القسم رقم 2

في سياق متصل، أكدت مصادر فلسطينية أن إدارة سجن جلبوع أغلقت أبواب كافة الأقسام وتقوم بإخضاع قيادات من الأسرى للتحقيق منذ فرار الأسرى الستة من السجن.

وأفادت المصادر أن إدارة السجون لم تخل سجن جلبوع بالكامل حتى اللحظة، وقامت بإخراج الأسرى واحتجازهم بالحافلات يوم أمس، في حين قام السجانون بتفتيشهم بشكل شخصي وتفتيش زنزاناتهم قبل إعادتهم إليها، باستثناء القسم رقم 2 الذي يضم الغرفة التي كان يقبع بها الأسرى الستة، حيث جرى إغلاقه وعزله.

وأضافت المصادر أن أجواء من التوتر والقلق تسود السجن في ظل إجراءات الإدارة التي نقلت 30 أسيرا من القسم رقم 2 إلى جهة مجهولة.

وطالبت عائلات الأسرى المؤسسات الإنسانية والصليب الأحمر التوجه فورا إلى سجن جلبوع ومتابعة أوضاع الأسرى، في ظل إجراءات الإدارة التي أغلقت السجن وألغت الزيارات.

تحقيق

من جانب آخر، استدعت سلطات الاحتلال للتحقيق فؤاد الكممجي والد الأسير أيهم الكممجي أحد الأسرى الستة الذي تمكنوا من الفرار من سجن جلبوع يوم أمس.

وأكد الأب الكممجي من قرية كفر دان غرب جنين أن ضباطا من مخابرات الاحتلال حققوا معه وابنه الأصغر لمدة ساعتين في معسكر سالم قبل أن تتركهما.

وأشار الكممجي إلى أن الأسئلة تمحورت حول اتصاله بابنه الفار، مؤكدا أنه لم يزره منذ أكثر من عامين ولا يعرف أي شي عنه بسبب عدم وجود أي وسيلة اتصال معه، وأن الضباط الإسرائيليين لم يطلبوا منه أو من ابنه أي شي غير اعتيادي، وفق تعبيره.

ووفق مصادر ، لم تتواصل سلطات الاحتلال مع أي من عائلات الأسرى الخمسة الباقين.

الهروب الكبير

وأعلنت تل أبيب صباح أمس الاثنين أن 6 أسرى فلسطينيين تمكنوا من الفرار فجرا عبر نفق حفروه في سجن جلبوع، وهو أحد أكثر سجون الاحتلال تحصينا ويلقب في إسرائيل بـ"الخزنة الحديدية" بسبب إحكام الإجراءات فيه لمنع أي محاولة فرار منه.

والأسرى الستة الذين تمكنوا من الهروب هم زكريا زبيدي، القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى (التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح") في مخيم جنين، و5 أسرى من حركة الجهاد الإسلامي من منطقة جنين: مناضل يعقوب انفيعات، ومحمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد الكممجي، ومحمود عبد الله عارضة.

وفي إجراء وقائي وللتقليل من تداعيات الإخفاقات، أصدرت مصلحة السجون الإسرائيلية أمرا بالاستعداد لتوزيع الأسرى في القسم الذي كان يوجد فيه الأسرى الستة، وتعمل أيضا على نقل نحو 400 أسير من جلبوع إلى سجون أخرى، قائلة إن "هناك مخاوف من وجود أنفاق أخرى يمكن أن تستخدم في هروب مزيد من الأسرى".

وحذرت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلال الإسرائيلي، من الإقدام على اغتيال الأسرى الستة الذين هربوا من سجن جلبوع.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، خلال مسيرة جماهيرية في مدينة غزة ابتهاجاً بعملية هروب الأسرى الفلسطينيين، أن الاحتلال سيدفع ثمناً غالياً إن أقدم على المساس بالأسرى الهاربين.

وناشد أهالي الضفة الغربية حماية هؤلاء الأسرى بكل السبل والوسائل الممكنة.

وانطلقت مسيرة شارك فيها مواطنون فلسطينيون وممثلون عن عدد من الفصائل، من بينها الجهاد الإسلامي وحركة فتح، من مخيم جنين وجابت شوارع المدينة دعما للأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع.

وعبر مشاركون في المسيرة عن فرحتهم، وأكد عدد من ممثلي الفصائل أن الشعب الفلسطيني سيكون حاضنة للأسرى الستة، محذرين إسرائيل من المساس بهم.