اعتصام في البقاع لحماية ولاية "الأونروا" ورفض قرارات الفصل الجماعي الاحتلال يعتقل طفلين من عابود شمال غرب رام الله أسعار المحروقات والغاز لشهر شباط الاحتلال يعتقل شابين ويعتدي على آخر بعد صدم مركبتهم في خرسا جنوب الخليل عقد جلسة مشاورات سياسية بين وزارة الخارجية الفلسطينية ونظيرتها الهولندية مستوطنون يحرقون أشجارا في بلدة ترمسعيا الاحتلال يقتحم قريتي شبتين وشقبا غرب رام الله "حماس" تجري اتصالات مكثفة مع الوسطاء وتحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على غزة الطقس: أجواء دافئة في معظم المناطق ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة فتح معبر رفح تجريبيا لأول مرة منذ بدء الحرب على غزة حملة اقتحامات إسرائيلية بالضفة تتخللها اعتقالات شهيد ومصابون في قصف مسيرة للاحتلال شمال وادي غزة مستوطنون ينصبون خيمة قرب خيام المواطنين في الأغوار الشمالية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل إغلاق مدخل ترمسعيا شمال رام الله مستوطنون يهاجمون منزلا في فرعتا شرق قلقيلية مستوطنون يعرقلون عمل الطواقم التعليمية في مدرسة المالح بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم محيط مخيم بلاطة شرق نابلس مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل شقيقين من الخليل الاحتلال يستدعي ثلاثة أسرى محررين من سلوان

الأسير المقعد ضراغمه: أجبروني على الزحف إلى البوسطة وأغلقوا باب الجيب على قدمي المشلولة

وكالة الحرية الاخبارية -  أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب، أن الأسير المقعد شادي ضراغمه "24" عاما من مخيم قلنديا، والمعتقل منذ تاريخ 7/8/2014، روى لها خلال زيارتها له اليوم، تفاصيل مروعة من لحظات اعتقاله على يد قوات الاحتلال، والتحقيق معه على مدار الأشهر القليلة الماضية .

وقال ضراغمة:" اعتقلت في حوالي الساعة الثالثة والنصف صباحاً، حين اقتحم أكثر من 50 جنديا تابعا للوحدات الخاصة الإسرائيلية المنزل, وكسروا باب البيت".

" وبعد أن تم تقييد يداي للإمام ببلاستيك وعصبوا عيناي، مشوا بي ما يقارب 2 كم بكرسيي المتحرك، وأخذوني لرأس جبل قريب, حيث كانت ينتظرني عدد من جيبات الجيش, وعلى مسافة الطريق كان الجنود يصفعوني بالتناوب على وجهي بأيدهم الكبيرة حتى إخدر وجهي من الألم".

ويضيف :" قاموا بجري ورفعي بطريقة مذلة إلى أحد الجيبات، وأغلاق أحد الجنود باب المركبة على رجلي اليسرى، مما سبب لي أوجاع لا تحتمل، ومنها تم نقلي إلى مركز توقيف المسكوبية .

ويكمل ضراغمه:" حققوا معي لمدة 58 يوما، منها كما كان متواصلا ليل نهار، وكنت أغلبها مقيد اليدين والقدمين ومربوطا بالكرسي، ومغمى العينين، وكنت أتعرض بين اللحظة والأخرى للشتم والإهانة والضرب المبرح، حيث اعتدى علي أحد المحققين في أحد أيام التحقيق، بعصا حديدية، سببت لي نزيفا داخليا، ولم يحضروا لي مسعفا الا بعد 11 ساعة".

وأكد الأسير ضراغمة أن إدارة مصلحة السجون، وقواتها كانت تجبره بالنزول والصعود إلى البوسطة زحفا على بطنه، وهم يتلذذون ويضحكون على وضعه ذاك، ومشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي ومصلحة سجونه تنكل بالأسرى المرضى والمقعدين في كافة أمورهم الحياتية.

ووصف ضراغمة، الظروف الاعتقالية للأسرى المقعدين بأنها في غاية المأساوية، لا سيما حين يتم عزلهم بغرف صغيرة ضيقة مضاءة على مدار الساعة، مراحيضها نتنة بجانب الفرشات المتعفنة التي يجبرون الأسرى بالنوم عليها، حيث لا تهوية ولا منافذ، وبرد قارص يعززونه بمكيف عالي البرودة على رأس الأسير.

يذكر أن الأسير ضراغمه يقبع في ما يعرف بمشفى الرملة، إلى جانب 17 أسيرا بظروف صحية صعبة للغاية، من بين هؤلاء 10 أسرى معاقين.