عباس زكي عبر الحرية: آن الأوان أن نبدأ بحياة جديدة و تصعيد المقاومة.
عقب توقيع دولتي الإمارات و البحرين اتفاقية تطبيع مع اسرائيل، والإشارة من رئيس الوزراء لدى الإحتلال بنيامين نتياهو لوجود دول عربية أخرى ستسير على درب التطبيع، تظهر الأسئلة المحلة، ما الذي سيتغير على واقع و حياة الفلسطينيين، خاصة بعد صمت الدول العربية إزاء التطبيع.
أوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، لإذاعة منبر الحرية أن الادعاءات بوجود دول تقبل بالتطبيع هو مجرد "خرافات"، مضيفا أن أمريكا أتت بمسؤولين عرب لتغطية أسوأ رئيس وزراء لاسرائيل منذ نشأتها :" نتياهو ينظر للعرب كأنهم حشرات، ومن المواضح أن لا كرامة لمن يقف بجانبه"
مقابلة عباس زكي، أجراها عثمان أبو الحلاوة خلال برنامج أطياف الوطن، يوميا الواحدة ظهرا:
ماذا تقول حركة فتح حول الموضوع؟
استشهد زكي خلال حديثه، بالمجريات السابقة من محاولة اغراء الشعب الفلسطيني بالمال، أو ترهيبه بالعنف، و كان الرد الشعبي بانتفاضة الأقصى و انتفاضة الحجارة، وأكمل: " هذه فرصة لأن نصعد من نضالنا بالداخل و الخارج، و سنعيد الثقة لشعبنا بحياة جديدة بمفاجآت سارة لشعبنا و أصدقاء القضية و ضارة لأعداء القضية ".
وأنهى زكي حديثه، بأن الشعب الفلسطيني له قضية عادلة، و هو شعب إذا فقد الأمل يصنع المعجزات، ولديه قرارات دولية و من يتخلى عنها يفقد هويته ووزنه. و أشار الى وجود انتكاسة في آراء و مواقف الدول العربية، موضحا أنه الوقت المناسب لقلب الطاولة و تصعيد المقاومة:" باعتقادي، آن الأوان أن نبدأ بحياة جديدة، تصعيد المقاومة و التمسك بالثوابت و قلب الطاولة، إذا هدروا دمنا نهدر دمهم ".