90 يوما من الإضراب عن الطعام،ماهر الأخرس في معركته ضد الاعتقال الإداري:"لن تُكسر إرادتي"
يواصل الأسير ماهر عبد اللطيف الأخرس(49 عامًا) من بلدة سيلة الظهر جنوبي جنين، إضرابه عن الطعام رفضا لاعتقاله الادراي داخل سجون الاحتلال للشهر الثالث .
ووجه الأخرس رسالة للعالم الحر، قال فيها:"أنا ثابت على قراري ولن أتناول أيّ طعام إلا في بيتي، ولن أكسر إرادتي، لا أتناول سوى الماء، وسأظلّ على هذا الأمر حتى أرجع إلى بيتي، سلامي للأهل، سلامي إلى أمي الغالية، وسلامي إلى أطفالي، إني أحبكم كثيراً، فرسالتي للعالم الحرّ أن أرى أمي وأطفالي".
وقالت مؤسسة مهجة القدس مساء الأمس: إن المحكمة العليا الإسرائيلية ألغت قرار جهاز "الشاباك" والنيابة العسكرية نقل الأسير الأخرس من مشفى "كابلان" بعد التماس عاجل تقدمت به محاميته.
وأضافت أن المحكمة العليا قضت بإبقاء الأسير الأخرس المضرب عن الطعام في مشفى "كابلان" لخطورة حالته الصحية.
ويعاني الأخرس من آلام شديدة في الرأس والمعدة ولا يقوى على الحركة، في حين حذر الأطباء من توقف قلبه فجأةً.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قالت: إن إدارة مستشفى "كبلان" قررت عدم إبقاء الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام، بذريعة أن الأخرس يرفض العلاج ويرفض التعاون مع الطاقم الطبي، وأن كثرة الزوّار له تعرّض صحة باقي المرضى عندهم لخطر العدوى وانتقال الفيروسات.
وأضافت أنه على ضوء قرار المستشفى اقتحمت قوات الاحتلال غرفته، ونقلته بهمجية إلى مستشفى دائرة السجون في الرملة (مراش)، لافتة إلى أن سلطات الاحتلال قررت تجديد الاعتقال الإداري له.
من جهتها، جددت مؤسسة مهجة القدس تحميلها حكومة الاحتلال وما يسمى محكمتها العليا المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الأخرس، محذرةً من التبعات التي ستطرأ في حال فقدان حياته سواء في داخل السجون أو خارجها.
ودعت المؤسسات الإنسانية والحقوقية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة للقيام بدورها الإنساني والعمل على الضغط وإلزام سلطات الاحتلال بإنهاء قرار الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسير الأخرس ووضع حد لهذه السياسة العنصرية بحق المعتقلين إداريًّا بدون اتهام.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير الأخرس بتاريخ 27/7/2020، وحولته للاعتقال إداريًّا لأربعة أشهر، وهو متزوج وأب لستة أبناء، وكان اعتقل عدة مرات أمضى خلالها أربع سنوات مجتمعة.